مقالات

الكُتّاب

بلطجة نيابية وديمقراطية رمي الأحذية !!!

شهدت جلسة مجلس النواب الأخيرة لمناقشة مشروع قانون الانتخاب حادثة يندى لها الجبين تتمثل في قيام نائب برمي حذائه على زميله قبل أن يتعدى عليه بالضرب والتحقير وذلك بسبب مواقف الأخير من مناقشات مشروع

اتهامات ليبية للاردن

شنت «فوزية الطاشاني» المتحدثة باسم وزارة الصحة الليبية،هجوماً،عبر برنامج الحصاد المغاربي،الذي تبثه قناة الجزيرة،قبل يومين،على المستشفيات الاردنية،واعتبرت ان هناك تجاوزات مالية في الفواتير،وان طرابلس

دم الإصلاح على مذبح النواب

عظم الله أجركم؛ شكر الله سعيكم؛ كل عام وأنتم بخير؛ خلصت الحدوتة؛ عيّدت؛ يرحم ما فقدتم.. عبارات تداولها الأردنيون منذ أقر مجلس النواب النظام الانتخابي، في دلالة على نهاية عمر ملف الإصلاح. دلالة هذه

نظام مختلط..

ان القارئ لردود الفعل الخاصة باقرار مجلس النواب النظام الانتخابي الجديد, لا يسعه إلا ان يقف حائراً في تفسير ماهية هذا النظام, فهل هو نظام صوت واحد؟ أم أنه نظام الصوتين؟ أم انه نظام القائمة النسبية

المقاطعة قرار عقيم

بعد جدل واسع أقر مجلس النواب قانون الانتخاب الذي يقر لأول مرة كقانون دائم منذ العام 1986. لا أحد يستعجل توقع مقاطعة واسعة للانتخابات النيابية المقبلة، من قبل القوى السياسية بمختلف الوانها الاسلامية

عظّم الله أجركم

وقد أقرّ مجلس النواب صيغة قانون الصوت الواحد، وأبقى على 17 مقعداً فقط للقائمة الوطنية، فإنّ الرهان على أن يقوم مجلس الأعيان بإعادة النظر في الصيغة الحالية، وإصلاح ما يمكن إصلاحه، يبدو رهاناً مستحيلاً

النوابيعيدنا إلى المربع صفر..!

هكذا جاءت مخرجات اللجنة القانونية لمجلس النواب حول قانون الانتخاب مخيبة للآمال صادمة مطيحة بأحلام الحراكات الشعبية التي بحت أصواتها وعلت في الميادين مطوفة بنداءات استكمال مسيرة الإصلاح السياسي