مقالات

الكُتّاب

المقاطعة ليست حلاً

p style=text-align: justify;لم يكن مفاجئاً قرار مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين بمقاطعة الانتخابات، لكن المفاجىء حجم الموافقين على القرار ، الذي جاء بنسبة 49 بالمئة، وهي أكبر نسبة تأييد في تاريخ

همجية ليبية في عمّان

p style=text-align: justify;منذ ان فتح الاردن ابوابه للاشقاء الليبيين، ونحن نسمع قصصا يومية، عما يفعلونه في البلد، ولا تجد بلداً في الدنيا، يسمح بانتهاك خصوصيته ولا حرمته، تحت اي عنوان قومي، او تحت اي

وكأنك يا أبو زيد ما غزيت

p style=text-align: justify;الرهان على أننا سنخطو إلى الأمام، يبدو أنه في المدى المنظور حديث غير واقعي ولا يلامس أرض الواقع، فالمعطيات تشير إلى أننا موغلون في إنتاج أدوات المرحلة السابقة ومفاهيمها في

الخاسرون الاربعة من مقاطعة الاسلاميين

بشكل غير متوقع لكثير من المراقبين،قررت جماعة الاخوان المسلمين مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة،وبرغم مراهنة كثيرين على انهم سيشاركون في نهاية المطاف،الا ان الرهان باء بالخيبة والفشل. لعل السؤال يأتي

تأجيل الانتخابات هروب إلى الأمام

p dir=RTLمع اتساع جبهة المقاطعة للانتخابات النيابية المقررة هذا العام، ارتفعت أصوات تنادي بتأجيل الانتخابات إلى إشعار آخر، على أمل الاتفاق على قانون جديد يضمن أوسع مشاركة في الانتخابات./p p dir

مشروع الإصلاح الوطني والأفهام القاصرة

تعرضت مجموعة مقالاتي السابقة في العرب اليوم إلى حملة إعلامية واسعة من عدد كبير من الكتاب والمعلقين، تراوحت بين الإنصاف والقراءة الصحيحة من طرف، والتحريف والتشويه والقراءة الناقصة من طرفٍ آخر، ولكن ما

الجماعة والحراكات أم «أسماء سميتموها» *

لا تحتاج قراءة اجتماع الحراكات الشعبية في مقر جبهة العمل الإسلامي برعاية الحزب وقيادة الجماعة الإخوانية لعناء أو ذكاء كبيرين لمعرفة أن الاجتماع برمته هو لكوادر الحزب والجماعة مهما اختلفت التسميات

جامعات على خطوط النار

p dir=RTLالعنف أصبح يضرب بلا هوادة، والأسباب مختلفة./p p dir=RTLلكن هذه المرة ما حدث في جامعة مؤتة ليس مفصولا عن السياق الاجتماعي العام الذي يعبر عن حالة احتقان عامة تعصف بالأردن، أسبابها واضحة للجميع

ملثمون في مؤتة .. ماذا ننتظر بعد؟

بروفات “العنف” التي اجتاحت شوارعنا وبلداتنا وجامعاتنا على امتداد الاسابيع الماضية لم تدفع حتى الآن الى استبصار ما يخبئه لنا المستقبل من مفاجآت، لكن ما حدث في جامعة مؤتة امس كان “بروفة” أخرى مختلفة