- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
مقالات

الدولة الصغيرة والفقيرة والمحاطة بالتهديدات من حولها وحواليها،تنجو دائما،فيما الدول العربية الثرية والاكثر قوة،تنشطر وتنقسم وتغرق في حروب داخلية وخارجية. هذه هي قصة الاردن طوال عمره،اي مواجهة

تشن حكومة الاحتلال الإسرائيلي هجوما شرسا على الشعب الفلسطيني على خلفية فقدان ثلاثة مستوطنين في الضفة الغربية، فحاصرت مدينة الخليل، واعتقلت مئات الشباب الفلسطيني، ومنعت سفر الآلاف من الفلسطينيين، ووجهت

من الضروري أن تصل لجنة الحريات النيابية إلى نتائج دقيقة ومقنعة فيما يتعلق بصورة أحد المطلوبين من مدينة معان، التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وتظهر فيها آثار التعذيب والإهانة عليه خلال فترة

تدحرجت مقولة (احنا شعب وانتوا شعب) من مصر مرورا بسوريا حتى وصلت الى العراق، لم يكن ثمة مبالغة في ( التوصيف) فقد انتهى مشهد بلداننا العربية الى هذه الكارثة. عنوان ( الصراع) الذي يجري في العراق- مهما

لا يهم إسرائيل من يقاتل من في العراق، إضعاف العراق وتقسيمه، والأهم تحطيم قواته المسلحة وتفكيكها، كان على الدوام هاجس نظرية الأمن الإسرائيلية، ومن أجل تحقيق هذه الغاية، لم تتأخر تل أبيب عن أخذ زمام

للأردن مصالح كبيرة ومتشابكة مع العراق، لكنه رغم ذلك أقل اللاعبين الإقليميين تأثيرا في الساحة السياسة العراقية. ربما يكون هذا من حسن حظه، فمن يضع أصابعه في اللعبة العراقية القاتلة لن يسلم من نيرانها

التقدم المفاجئ الذي حققه في العراق تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، والمعروف باسم "داعش"، وأربك جهات عديدة في العالم قبل العراقيين، يعني الكثير بالنسبة للأردن. فالتنظيمات الإسلامية المتطرفة

ثمة تناقضات في نسب وارقام البطالة في المملكة، وبينما تتحدث الجهات الرسمية عن بطالة 11,8 %، تتحدث اوساط مجتمع مدني عن نسب تصل الى نحو 31%، خصوصا في المناطق الريفية والنائية، ورغم برامج وزارة العمل

الجامعات الحكومية في طريقها للوقوع في أسر قطاع التعليم العالي الخاص، وللأخير مصالح يريد حمايتها، ولن يحميها الا بوضع سياسات لمصلحة الجامعات الخاصة. اليوم السبت اجتماع لمجلس التعليم العالي، للنظر

النشأة العراقية لـ«داعش»، امتداداً لظاهرة الزرقاوي، لم تمنع التنظيم الجهادي من أن يتحول إلى لاعب رئيس على الساحة السورية، وفي غضون فترة زمنية قياسية، حتى بات يسيطر على محافظة بشكل كامل (الرقة) وعلى














































































































