- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مقالات

عمدت نقابة المعلمين في تصريحاتها وبياناتها المختلفة إلى تصنيف الانتقادات التي تعرض لها قرار النقابة بالإضراب في الأسبوع الأول من العام الدراسي بأنهها تمثل “تجييشا حكوميا” ضدها. نفس هذا الموقف تكرر من

نقطة الضعف الأساسية في الاقتصاد الأردني تتعلق بالوضع المالي، كما تترجمه الموازنة العامة، التي تعاني من عجز كبير يتم تمويله بالاقتراض محلياً وخارجياً مما أدى إلى تفاقم المديونية. معظم دول العالم مدينة،

كتب شاب في صفحته على الفيسبوك عن مهرجان "للبندورة" سيقام في عمان قريباً، فما هي إلا لحظات حتى كانت بعض المواقع الالكترونية تأخذ الخبر وتروج له، وتبدأ بهجوم كاسح على المنظمين ومن وراءهم، مع أنه مختلق

بسلاسة ومن دون نقاشات في العمق، صادق مجلس النواب الأردني الأحد الماضي على مشروع قانون يقضي بتعديل مادتين في الدستور؛ إحداهما مثيرة للجدال لجهة توقيتها وتناقضها مع روح الحكم «النيابي الملكي الوراثي»،

على الرغم من أن الإضراب حق عمالي مكفول دستوريا، إلا أن هناك شبه توافق وسط الكثير من النخب المستقلة على أن الطريقة التي تدير بها نقابة المعلمين ملف مطالبها غير مقنعة، وفيها الكثير من شبهة التوظيف

لا ندري ما هو قصد الخبر الأردني المصدر من الكلام عن لقاء ثلاثي في عمان ضم محمود عباس ونتنياهو، ولكننا نعرف ان الخفة في التعامل مع الخبر، ولا نقول الرأي، صار ظاهرة غير مريحة في الصحافة الأردنية، وصار

في جلسة أول من أمس الأربعاء، دوهمنا بمداخلات نيابية تتحدث عن فساد في وزارة الطاقة وفي مشاريع الطاقة، بما في ذلك الطاقة المتجددة. إحدى المداخلات تحدثت عن مافيا من كبار الموظفين في الوزارة، تأخذ عمولات

أقصر الطرق لفك إضراب المعلمين، هو التوافق على تسوية مقبولة من الطرفين. وأسوأ الحلول وأصعبها، سلوك طريق التصعيد والتهديد باللجوء إلى الخطة "ب"؛ الاستعانة بالمتقاعدين وطالبي الوظائف بديوان الخدمة

نخطئ جميعا حين نفتقد ( الحكمة) عند ادارة خلافاتنا وأزماتنا، ونخطئ أكثر حين نتعمد الاستقواء على بعضنا، وتجريح ذاتنا والاجهاز على ما تبقى بيننا من أواصر اللقاء أو التفاهم أو الحوار. للأسف، هذا ما فعلناه

يشير الكثيرون إلى الأوضاع الراهنة المضطربة في الوطن العربي، ويتساءلون مستغربين كيف يمكن لأي شخص أن يتحدث عن التنوع والتسامح عندما تكون دول مثل سورية والعراق آخذة بالتفكك أمام أعيننا، وعندما تكون

















































































































