- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جمعية بادري تطلق مشروعًا مبتكرًا لإعادة تدوير مخلفات اللافتات الانتخابية في جنوب الأردن
قالت رئيسة جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية عبير الصلاحات، إن الجمعية أطلقت مشروعًا مبتكرًا لإعادة تدوير مخلفات اللافتات الانتخابية وتحويلها إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظًا في جنوب الأردن، مؤكدة أن المشروع هو الأول من نوعه.
وأضافت الصلاحات أن فكرة المشروع جاءت خلال فترة الانتخابات، حيث لاحظت الجمعية تراكم مخلفات اللافتات البلاستيكية الكبيرة والمتينة، التي تحتاج لملايين السنين لتتحلل، والتي تشكل خطرًا بيئيًا إذا تم حرقها. ومن هنا، جاء التفكير في إعادة استخدامها بطريقة تخدم المجتمع والبيئة معًا.
وأوضحت أن الجمعية عملت بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية وعدد من المهندسين والخبراء لتحديد الطريقة الأمثل لاستخدام هذه المواد في تصنيع بيوت بلاستيكية مقاومة للحرارة والانجرافات المائية، مما يزيد من إنتاجية المحاصيل ويقلل الخسائر الزراعية في المناطق المنخفضة بالأغوار وجنوب المملكة.
كما أشارت إلى أن المشروع لا يقتصر على إنتاج البيوت البلاستيكية، بل تم إعادة تأهيل الزوائد واستخدامها في صناعة أكياس للزراعة وبيوت للشتلات ورفوف خشبية ولوحات تعليمية للمدارس الأقل حظًا، مما أدى إلى نتائج بيئية واقتصادية ملموسة، فضلاً عن تشغيل عدد من الشباب والمتطوعين.
وحول دور الجمعيات في المجتمع، قالت الصلاحات: "دور الجمعيات لا يقتصر على الأعمال الخيرية فقط، بل يجب أن تكون رديفًا لمؤسسات الدولة من خلال توفير فرص عمل، رفع الوعي البيئي، وتقديم حلول مبتكرة للتنمية المحلية."
وعن التحديات التي واجهتهم، أكدت الصلاحات أن أكبر العقبات كانت جمع الكميات الكبيرة من اللافتات ونقص المعدات، إضافة إلى الحاجة لمكان مناسب للتخزين والتصنيع، لكنها شددت على أن الإيمان بالفكرة كان الدافع الأساسي لتجاوز كل الصعوبات.
وأوضحت أن أي شخص يرغب في دعم المشروع أو الاستفادة منه كمزارع يمكنه التواصل مع الجمعية عبر صفحاتها على فيسبوك وإنستغرام.












































