مقالات

اتسعت الفجوة بشكل لافت خلال عام 2015، الذي يقارب على الانتهاء، في مجال احترام معايير حقوق الانسان في الأردن، بين الخطاب الرسمي للحكومة من جهة، وبين الممارسات العملية على أرض الواقع من جهة أخرى. نشهد
استقبلت كندا مئات السوريين، ورئيس الوزراء الكندي يخرج لاستقبالهم في المطار، ثم بعد ذلك بيومين يقام حفل ترحيب بالسوريين، فينشد طلبة كنديون فيه، انشودة الانصار ترحيبا بالرسول صلى الله عليه وسلم حين هاجر
لا غرابة في أوضاع كأوضاع سورية أن ينتحل تنظيم اسم تنظيم آخر أوْ «يختلق» جهاز مخابراتيٌّ اسم تنظيم أو منظمة ويطلقه على تنظيم ثانٍ لتشويه الأصيل والحقيقي لكن أن تقدْم روسيا, الدولة الكبرى, التي هي ليست

تحضر في أروقة الساسة والمشرّعين، في أنحاء العالم كافةً، مدرستان فكريتان تسعيان إلى تحقيق العدالة، وإصلاح الخارجين على القانون؛ مدرسةٌ تؤمن بتغليظ العقوبات المصادرة للحريات عبر زيادة مدة السجن الفعلي

"موريتوري تي سالوتانت"، وتعني: الميتون يحيونك! عبارة لاتينيّة كان يقولها المصارعون الرومان للإمبراطور، قبل أن يتوجّهوا إلى ساحة المصارعة التي قد لا يعودودن منها أحياء. اتخذت العبارة ذاتها رمزاً
سعاد لاجئة سورية عند النظر إليها يبدو ظاهراً وجليــاًعلى وجهها البؤس والحزن ، تحمل في يديها ورقتين أحدهما عقد الزواج والأخرى ورقة الطلاق، يفصلهما تاريخيــاً أربعة أسابيع ، فهاتين الورقتين كانتا بداية
الكثير منا يتذكر ردود الفعل المباشرة التي أعقبت الاعتداءات التي شهدتها باريس مؤخرا، وحجم الأصوات الناشزة في الغرب، ومنه كندا بالتحديد، والتي استهدفت الجاليات المسلمة. وقد قيل الكثير حينها عن خطاب

صمتٌ رسمي عن أنباء تسريح "ترميج" الطيار الأردني مجدي الصمادي –كالعادة-، وتجاهلٌ تام للواقعة في الإعلام، باستثناء ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية المحلية والعربية، وما عبّر عنه نشطاء على الفيسبوك من
أستهلّ قائلاً بعبث العثور على الكامل المتكامل في الأفعال الصادرة عن البَشَر. أقول هذا مستنداً إلى قناعتي بنقص دائم يكتنف طبيعة الإنسان، ما يعني أنّ المعايير تبقى نسبية ما دامت الأفعال ليست مطلقة ولن
لم يتوقف كثيرون في المنطقة وعبر المحيطات عند التصريحات التي ادلى بها بعض ممثلي الفصائل والهيئات والائتلافات والشخصيات الذين تم تجميعهم للالتقاء في الرياض , بهدف «افراز» وفد موحد من المعارضات السورية



















































































































