مقالات

الكُتّاب

الرواية في معايير الكوكا كولا

أظهر كتّاب عدّة، ونقّاد أيضاً تذمّرهم من امتلاء الوسط الثقافيّ العربيّ بكتّاب جدد، تنطّعوا لكتابة الرواية، وهم غير مؤهّلين لذلك، حتّى صار الأمر قضيّة مقلقة بالنسبة إليهم. وأقول دائماً: إنّ وجود من

فيما تتناوب دول العالم على قصف سورية والعراق، أو تأمين الدعم اللوجستي لهذا القصف، بدعوى القضاء على تنظيم "داعش"، تتزايد التقارير الاستخبارية عن معقل جديد أو بديل للتنظيم؛ مدينة سرت الليبية. وهو ما صار

حكومات من ورق

تستحق حكومة النسور إسقاطها بإرادة شعبية، ومحاسبة فريقها، وتأسيس نظامٍ جديدٍ لا تقوده إرادات داخلية تمثّل نفسها فقط –مثلما يحدث اليوم-، ولا تتلاعب به إرادات خارجية تتصارع فيما بينها على أهداف ومصالح لا

حين يكون التاريخ رواية

انطلاقاً من المفهوم الحائر المحيِّر لكلمة "مثقف"، وإشكالية الثقافة كما تتبدّى في المعطى العربي الحديث، بالمقارنة مع تراكماتها في ثقافات العالم ومفكريه. ثم الانتقال إلى قراءة ماسحة لمفهوم الدولة

التعليم العربي وأسئلة الانهيار

في تقديم لموضوع هذا المقال، من المناسب الإشارة إلى أن حركة التعليم في العالم العربي والاستثمار فيه، وهو أهم وأعقل الاستثمارات على الاطلاق، له عوارض سلبية فادحة. منها أن المؤسسات الأكاديمية التي انتشرت

ندور داخل اطار المسألة السورية، نتابعها باهتمام، نكتب ونكتب عنها، لا نملك القدرة على الابتعاد عن هذه الازمة الدولية أو تجاهلها، لأنها أقرب الى الحرب الكونية متعددة الجنسيات، تدور رحاها داخل الاراضي

إعداد أطفالنا للمستقبل

يحتاج الإنسان قدرات ومهارات متعددة ليستطيع العيش والتفاعل والتوافق، وحتى التفوق والمنافسة مع الآخرين أمام التحديات، وقد وُضعت تصورات مهمة تحدد ما يجب أن يزود به من خصائص تلائم القرن الحادي والعشرين

التحول الديني المصلحي يغيّب المواطنة

حظيت ندوة أقامها موقع حبر، الثلاثاء، في القاعة العليا لمسرح البلد، في عمان، تحت عنوان "التحول الديني" باهتمام واسع، وأحس الحاضرون كأنهم في لقاء تاريخي كان يعدّ قبل ذلك من التابوهات التي تناقش في