- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات
هل حقا هي الصيغة المقترحة للمرحلة الانتقالية في سورية؛ مجلس رئاسي يضم ثلاثة أو خمسة نواب لرئيس الجمهورية بشار الأسد؟ أوراق جنيف تشي بما هو أخطر مما حمل دي ميستورا لوفدي النظام والمعارضة. فبموازاة

يلهو معظمنا في الجدال حول الأحداث السياسية الطافية على السطح، ونتغافل عن رصد مؤثرات اجتماعية متوارية؛ ومنها المرحاض أحد أبرز التعبيرات البشرية التي تؤشر على أبعاد تنموية اقتصادية تتعلق بتطورنا المادي،

"الأردن يُحرّمُ الموسيقى" ويُجيزُ "رضاعَ الكبيرِ للتداوي"، و"لا يُجيزُ نتفَ الحواجب وتدقيقها"، ولا "طلاء أظافر المرأة لغير زوجها". ماذا لو قرأنا مثل ذلك عناوينَ لأخبارٍ في الصفحات الأخيرة من الصحف

لا يدرك العالم ما الذي يفوته اليوم، بينما يواصل ترديد الأفكار الدعائية الخرقاء من عهد الحرب الباردة حول التجربة السوفيتية، وما يضيّعه عليه هذا الاستسلام للفكرة الإعلامية العشوائية التي تقول إنها تجربة
يقرأ الاردن ، تأثير بقاء النظام السوري المحتملة، في الحكم، سواء بقي الاسد، او تغير، والتحليلات تتحدث عن هواجس اردنية من بقاء ذات النظام، مثلما هناك مخاوف من رحيل النظام، وتشكل فراغ مفتوح في سورية. كما

يكثر الحديث، في الآونة الأخيرة، حول توقيت نشر تسريبات ما يسمى بـ"أوراق بنما"، التي تكشف أسماء أصحاب شركات مسجلة في الخارج كانت مخفية عن الرأي العام بسبب قوانين دول تسمح بإخفاء معلومات أساسية حول مالكي

سؤال يطرح عليّ كلّ يوم تقريباً: ماذا تعني الكتابة في ظلّ الموت والخراب واليباب؟ بل ما الفائدة منها؟! نعم، أُسأل عن الفائدة مثلما يُسأل من لا يعمل في الكتابة! وكأنّ الكتابة مضاد للصواريخ، أو حبّة بندول

تعيد المؤسسة الدينية الرسمية وقوى إسلام سياسي تقاسم الأدوار فيما بينها، مجدداً، من أجل إدامة ضبط المجتمع والسيطرة عليه بذريعة مكافحتها الإرهاب عبر تنظيم مؤتمراتٍ وفعالياتٍ تستضيفها جامعات وأندية

حزبٌ دينيٌّ آخر، وخطابٌ يتأدلجُ بأصولٍ وفروعٍ إسلامية، بالغةِ الدقة والحسم. هذا هو تشكيلُ "زمزم"، وهو يسيرُ من مبادرةٍ، وقّعتها قوى أردنية محافظة إلى حزبٍ سياسيٍّ، أعلنَ القواعدَ العامة، ورشحَ أنّ

أسباب عديدة، موضوعية أو لها علاقة بعللٍ ثقافيةٍ أو اختلالاتٍ اجتماعية تتعلق في التواؤم مع العصر، تدفع بلدان عدّة إلى الاعتداد المبالغ به بمستوى التميز العلمي والثقافي، وكفاءة العمل لدى مواطنيها؛ يمارس



















































































































