مقالات

الكُتّاب

"كل شخص يفكر في تغيير العالم، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه". هذه المقولة للأديب العظيم ليو تولستوي تختزل واقعاً متناقضاًتعيشه مجتمعاتنا المطالبة دوماً بالتغيير. إن ثمة فارق مهلو بين التغيير والتغيُّر

تصوير محمد العرسان

رافقني السائق من جرش - بالأجرة - إلى مطار الملكة علياء، كان مسرعاً جداً، بالقرب من جسر نهر الزرقاء أوقفته دورية الشرطة لمخالفته، نظر لي ولم يقل كلمة واحدة، قلت: شغل السيارة وامشي! بالقرب من جامعة

كتبت مقالا قبل شهور عن صفحة على الفيسبوك خطيرة اسمها "أردنيون ضد العلمانية - درع". هي صفحة كراهية بكل معايير الكراهية..ويقف وراءها من لهم نفوذ مجتمعي و سلطوي واضح..من بينهم نائب سيرته كلها كذب وهو

داحس والغبراء بعثت من جديد، التحمت الصفوف على تويتر الأردن بين مطرنب ومركمج وآخرين بلاخموا ملاخمة. الكل يريد أن يرضي الحامين لحمى سمعة البلد ومدراء الاخلاق والدين والوطنية، وبالطبع الغاية تبرر الوسيلة

شئنا أم أبينا، استنكرنا أم اعتصمنا أم لطمنا على رؤوسنا، فإننا لا يمكننا أن نفصل جريمة اقتلاع أعين الأم أمام أطفالها في جرش عن الثقافة الجمعية السائدة في مجتمعاتنا المتخلفة والتي تجيز للزوج أن يعتدي

ما يزال كثير من متخذي القرار في بلدي يراوحون مكانهم في ما يخص الأشخاص ذوي الإعاقة في الوقت الذي بات فيه هؤلاء الأشخاص يحكمون دولاً مثل الإكوادور التي رئيسها لديه إعاقة حركية، ويديرون وزارات سيادية في

سلمى النمس

لن اتحدث عن فجاعة ما حدث في جريمة جرش؛ ببعدها الوحشي واللاإنساني، لانني افترض ان كل إنسان بالغ عاقل لديه ادنى درجة من الإنسانية لن يختلف على ذلك. وإذا سأل أيا كان نفسه: "بس إبصر شو عاملة؟"؛ فليراجع

بعد طول انتظار أطلق المركز الوطني لحقوق الإنسان تقريره السنوي الخامس عشر عن حالة حقوق الإنسان في الأردن. يأتي هذا التقرير بعد أشهر قليلة على إعادة تشكيل مجلس أمنائه، وبعد أن تحول مقره إلى وجهة لبعض

يصر الاردن الرسمي على أنه بلد بلا سجون، وأن كل الموجود لديه الآن وما اصطلح على تسميتها بالسجون، لا تغدو إلا أن تكون "مراكز إصلاح وتأهيل"!! زرت "سجن الجويدة" للمرة الاولى في حياتي، قبل بضعة سنوات، ضمن