- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير

تتسارع وتيرة الإضرابات والاحتجاجات التي ينفذها قطاع النقل والشحن في الأردن رغم المحاولات الحكومية لإمتصاص الإضراب برفع أجور الشحن ودعم قطاع النقل العام ماليا، إلا أن المحتجين يرفعون مطالبا واحدا "خفض

"بعد أنجاب طفلي الثاني قررت تقديم استقالتي، لم أستطع تحمل تكاليف الحضانة لطفلين" بهذه الكلمات بدأت دعاء البالغة من العمر 32 عام حديثها؛ عملت دعاء في إدارة السجلات الطبية لإحدى المستشفيات الخاصة لتسع

قال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية م.رفيق خرفان إن "الأردن يدعم منظمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) سياسيا وخدميا وماليا، وينظر لها كرمز وشاهد على القضية الفلسطينية أكثر من كونها

"الناس على السجل بتكون فوق بعض..الزحمة على المختبر غير طبيعية...المكان ما بتحمل هذا الكم من الناس لكن نحن مضطرين نروح هناك" قالها ماهر اسماعيل(42 عامًا) وهو يصف مشهدًا يتكرر عند زيارته المركز الصحي
بعد أكثر من عشر سنوات على افتتاح مخيم الزعتري للاجئين السوريين، بات المخيم اليوم مدينة متكاملة يضم خدمات متعددة، تجنب قاطنوه اللجوء لخارج المخيم لتأمين احتياجاتهم الأساسية. شارع السوق أو ما يطلق عليه

لليوم الرابع على التوالي، ولا يزال أصحاب الشاحنات يواصلون إضرابهم في عدة مناطق مختلفة في المملكة، مؤكدين على عدم تراجعهم عن الإضراب لحين تحقيق مطلبهم المتمثل بتراجع الحكومة عن رفع أسعار المحروقات، وسط

تعالت الأصوات الأردنية الداعية لفرض التجنيد العسكري الإلزامي في مواجهة حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة بعد أن قرر رئيس الاحتلال المكلف منح حقيبة الأمن الداخلي لزعيم حزب "العظمة اليهودية" اليميني
لم تكمل مريم أحمد اثني عشر عاما حتى وجدت نفسها تعمل في بيت بلاستيكي تحت درجة حرارة مرتفعة، إلى جانب دراستها، لتساند والدها الذي بات يعمل بشكل متقطع بعد جائحة كورونا. تعمل مريم، وهي لاجئة سورية، في

رغم ما يتعرض له المعلمون من مضايقات أمنية منذ أن دعت اللجنة الوطنية للدفاع عن المعلمين المتضررين للمشاركة في وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية والتعليم ظهر اليوم الإثنين، إلا أنهم يؤكدون استمرار وقفتهم

من إعلان عابر على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى مشروع صغير يمكن الاعتماد عليه كمصدر رزق، ومن هنا انتقلت حكاية أبو عمران، سوري ثلاثيني مقيم في الأردن، لتحكي قصة ملهمة عن تحدٍ لظروف اللجوء والحرب













































