- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
محمد العرسان

لا يوجد أرقام دقيقة لأعداد الأردنيين المعتقلين على خلفية التعبير عن الرأي، إلا أن المكتب التنفيذي للحراك الأردني الموحد يقدر الاعتقالات خلال العام الحالي بـ42 شخصا، اعتقلوا بتهم مختلفة، تنوعت بين

أطلق شباب أردني متطوع، بالاعتماد على التبرعات، مبادرة "حملة الشتاء" التي تتضمن أيضاً "كمشة دفا" لتوزيع الأغطية وتوفير التدفئة للأشخاص في المناطق الشعبية والفقيرة، في الأردن ومخيَّمات اللاجئين الفلسطينيين.

زاد اعلان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي بشأن "مشروعية المستوطنات في القدس المحتلة والضفة الغربية، وعدم تعارضها مع القانون الدولي" من الفجوة في العلاقات الإدارة الأمريكية والأردن، التي تدهورت منذ

نظم أهالي المعتقلين السياسيين الأردنيين في السعودية وقفة أمام وزارة الخارجية عصر الأربعاء لمطالبة الحكومة بالعمل على الإفراج عن أبنائهم الموقوفين دون تهم منذ أكثر من تسعة أشهر. وحسب المعتصمين، يبلغ

يقف مجموعة من الجنود الأردنيين المسلحين امام بوابة اسمنتية ضخمة تحمل على صورا للملك عبد الله الثاني ووالده الراحل الملك حسين في منطقة الباقور (شمال العاصمة على الحدود مع اسرائيل) وقد أغلقوا البوابة

عبر الفنان الأردني أحمد القرعان، عن تضامنه مع أسرى أردنيين كانوا معتقلين إداريّاً في سجون الاحتلال الإسرائيلي من خلال طريقة فريدة برسم صورهم بالقهوة على الأواني، لجذب الأنظار لقضيتهم. استطاع أردنيون

حمل التعديل الرابع على حكومة رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، الذي أجراه الخميس مؤشرات على فريق اقتصادي متجانس بعد أن أقصى الرئيس نائبه رجائي المعشر، أبرز المتحمسين لبرامج صندوق النقد الدولي. الرزاز

يعول مواطنون وناشطون أردنيون، على أن تغير "ورقة" المتسلل الإسرائيلي عبر الحدود الأردنية، من قواعد الضغط بين الأردن والاحتلال الإسرائيلي، بعد أن جاءت تلك الورقة "كهدية من السماء"، كما يقول ناشطون على

ربعة محاور أطلقها رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، الأحد، ضمن ما أسماه "حزمة إجراءات تستهدف تنشيط الاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار"، في محاولة لإنقاذ الاقتصاد. المحاور تضمنت "زيادة الأجور والرواتب،

تعود الذكرى الخامسة والعشرين، للاتفاقية الأردنية-الإسرائيلية (وادي عربة) 26 تشرين الأول/ أكتوبر 1994، وسط توتر في العلاقات الرسمية بين عمّان وتل أبيب، مع ارتفاع أصوات أردنية، شعبية، مطالبة بإلغاء












































