- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
د. مهند العزة

استلقى على سريره ليأخذ قسطه من الأرق قبل أن تأخذه سنة من النوم. إنه لا يحلم مثل غيره، فقواه الخائرة لا تسعفه لينام ويحلم في الوقت نفسه.. إنه ربّ وربيبة الخيال.. أو. . . ربما الوهم؟ لم يفكر لحظة إذا ما

منذ أكثر من 10 سنوات، أجد نفسي مع نهاية كل عام أكتب مقالةً تكاد تكون متماثلةً في المحتوى والتراكيب لأنها تتناول ظاهرةً بل شعيرةً متأصلةً مستصحبةً منذ قرون تجسد أجلى أشكال الانحدار القيمي والخلقي التي

كلما سمعت أو قرأت عن عراف أو دجال ممن يدعون المعالجة بالذكر أو الأعشاب أو السحر… تقفز إلى ذهني لوحتان بطلتهما الشيخة مدللة رحمها الله إن كانت ميتة، ورحمنا الله منها -إن كانت حيّةً- ومن زميلاتها

في عام 2015، استضاف برنامج (يسعد صباحك) الذي يبث على التلفزيون الأردني د. حيدر الزبن المدير السابق للمواصفات والمقاييس الذي يعتبر وبحق من الشخصيات المتميزة والمبدعة التي شغلت هذا المنصب. في هذا اللقاء

ولدته أمه في دار للمسنين.. أرضعته سنوات مرارتها فاصطبغ شعره باللون الأبيض.. لم يتعلم المشي.. ظل على وضعية الحبو إلى أن حانت ساعته.. قرر أن يفعل شيءً.. أمسك بطرف السرير.. شدّ جسده إلى الأعلى.. انحنى

“المقاومة ممكنة حتى بالنسبة لأولئك الذين ليسوا أبطالاً بطبيعتهم، وهي في اعتقادي واجب على من يخشى عواقب محاولة فرض الهيمنة الأمريكية ويمقت واقعها”. هذه المقولة لعالم اللغويات والتحليل الاجتماعي المعرفي

نشرتُ سنة 2014 مقالاً عن تكرار مشهد المغامرة والمقامرة غير المحسوبة التي تنفرد بها حركة حماس في قطاع غزة بعنوان (كلاكيت ثالث مرة: غزة ومجاهدو التلفزة والمكسرات والمَزّة)، حيث انتحل العديدون من بعدها

جاء قرار السلطة الفلسطينية بإغلاق مكتب قناة الجزيرة في مناطق الضفة حاملاً دلالات كثيرة تجاوزت الرغبة الغريزية لأي سلطة غير ديمقراطية بفرض تعتيم على ممارساتها القمعية وتفصيل روايات الأحداث على مقاساتها

يحار المتخصص في الموسيقى قبل عموم ذوّاقتها في انتقاء تحفةٍ من متحف أعمال الخالد محمد فوزي صاحب لحن النشيد الوطني العربي الأشهر لجمهورية الجزائر (قسما) الذي لا يزال يغنى ويتردد حتى يومنا هذا، محمد فوزي

إنه محترف البحث عن الموجود.. إنه مخادع لنفسه ماهر.. يرسم صورةً لمن يشاء كيفما يشاء.. كانت آخر صورة رسمها لها وهي ترتدي فستاناً فاتناً تركوازي اللون أخذ منه وجهها المستدير نفحةً من زرقته الهادئة في












































