- بدء دوام طلبة المدارس في المملكة، اليوم الأحد، للعام الدراسي 2026/2027، إيذانا بانطلاق عام دراسي جديد
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية، تعلن عن تخفيضات وعروض على مجموعة من السلع في جميع أسواقها، اعتبارا من السبت وتستمر حتى مساء 5 أيلول المقبل، وبنسب تخفيض تصل إلى 46% لبعض المواد
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي يقول السبت إن "أي دولة تشارك في فرض قيود اقتصادية على إيران تُعدّ عدوا"
- إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي السوري، السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تابعة للقوى على طريق معرونة–التل في ريف دمشق
- يكون الطقس الأحد، صيفيًا معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع الحوادث السيبرانية في الأردن 22% خلال الربع الثاني من 2026
أظهر تقرير الموقف الأمني السيبراني للربع الثاني من عام 2026 الصادر عن المركز الوطني للأمن السيبراني ارتفاعا في عدد الحوادث السيبرانية المرصودة في الأردن بنسبة 22% مقارنة بالربع الأول من العام، في ظل تصاعد التهديدات المرتبطة بجمع المعلومات ومحاولات الاختراق واستغلال حسابات المستخدمين، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية وظهور ثغرات أمنية في الأنظمة واسعة الاستخدام.
وأكد التقرير أن 82.6% من رسائل التصيد الإلكتروني، باتت تُعد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما جعل الهجمات أكثر إقناعا وصعوبة في الاكتشاف، في وقت اعتبر فيه التقرير أن الهوية الرقمية أصبحت الهدف الأبرز للهجمات السيبرانية الحديثة.
ورغم تسجيل انخفاض في أنشطة مجموعات القرصنة بنسبة 73.7% مقارنة بالربع السابق، أشار التقرير إلى استمرار رصد هجمات برمجيات الفدية وازدياد نشاط مجموعات التهديد المتقدمة المدعومة من دول، والتي تستهدف المؤسسات الوطنية بهدف التجسس وجمع المعلومات وتنفيذ عمليات قد تمهد لهجمات مستقبلية.
وبيّن التقرير أن غالبية الحوادث السيبرانية كانت متوسطة الخطورة، فيما بلغت نسبة الحوادث الخطيرة 1.1% فقط، وتصدرت البرمجيات الخبيثة قائمة الحوادث المرصودة بنسبة 40% من إجمالي الحوادث، بينما تركزت الاستجابة للحوادث في قطاعات الخدمات الحكومية والاتصالات والخدمات المالية.
وفي جانب المخاطر المستقبلية، حذر المركز من تسارع استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، إلى جانب تنامي مخاطر الحوسبة الكمية، داعيًا المؤسسات إلى الإسراع في تحديث أنظمتها، وتطبيق المصادقة متعددة العوامل، وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التهديدات المتطورة.












































