- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
احمد أبو خليل


إلى حد ما, توقف المشتغلون بالسياسة عن استخدام كلمة "حركة" وصاروا يستخدمون كلمة "حراك", وذلك عند حديثهم عن النشاطات الشعبية مثل الاعتصامات والمسيرات والبيانات وشتى أشكال الاحتجاج. تبدو الكلمة الجديدة

قسم كبير من ناقدي رئيس الوزراء الحالي هم من مستجدي نقاد رؤساء الوزارات, وهم متواجدون في أوساط مختلفة: النواب والسياسيون والإعلاميون والمتظاهرون والمعتصمون وغيرهم, ولا بأس في ذلك بكل الأحوال. الملاحظ

قبل أسابيع وصف رئيس الوزراء السجينَ خالد شاهين بأنه "فار من وجه العدالة", ثم كرر الوصف ذاته في آخر كلام له منذ يومين. لقد جرت العادة أن الفرار من وجه العدالة يكون قبل أن يقف المتهم أمامها, أي قبل أن

السيد سالم الزيتون, فلاح من قرية عرجان في عجلون, وهو اسم مشهور في الحملة المضادة لقطع أشجار غابات برقش, والسبب المباشر لموقفه هو أنه يقطن في وسط المنطقة التي ستُقطَع أشجارها, فهو ببساطة لا يريد مغادرة


بهدوء مريب مرت قبل أسابيع النتيجة التي أعلنتها وزارة الزراعة عن انخفاض عدد الحمير في الأردن مطلع هذا العام إلى حوالي الثلث مقارنة بعام 1997 وهو آخر عام جرى فيه إحصاء الحمير, حيث تجاوز العدد آنذاك 14

في البلد الآن الكثير من النقاش, يشترك فيه كثيرون: الحكومات والنواب والأحزاب الموالية والمعارضة والنقابات والمؤسسات والهيئات واللجان والجمعيات, كما يشترك به الأفراد سواء منهم المنتمون إلى أي جهة مما

الساعات الثلاثون التي أمضاها ألوف الشباب الأردنيين على دوار الداخلية ستبقى زمناً استثنائياً في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية وحتى الأخلاقية الأردنية. لقد تجاوزت الخمسين من عمري وشهدت وحضرت

كان من الأفضل أن يبقى أمين عمان في منصبه إلى أن يقول: "لقد اكتفيت", ذلك أن إقالته من دون تقييم للتجربة ستزيد من الالتباس الحاصل في العاصمة. عام ,2008 وبعد سنتين من تولي الأمين لموقعه, أعلن عن المخطط












































