- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
سقوط ماء وجه العدالة
قبل أسابيع وصف رئيس الوزراء السجينَ خالد شاهين بأنه "فار من وجه العدالة", ثم كرر الوصف ذاته في آخر كلام له منذ يومين.
لقد جرت العادة أن الفرار من وجه العدالة يكون قبل أن يقف المتهم أمامها, أي قبل أن يرى وجهها. ولكن ما حصل أنه تمت مغافلة العدالة بعد أن رأته وأمسكت به وقالت رأيها فيه, وبنتيجة هذه المغافلة توفرت الفرصة للسجين كي يفر من وجه تلك العدالة.
وخلال الأسابيع الماضية بعد انكشاف حقيقة الحكاية, اضطرت العدالة أن تخفي وجهها خجلاً بسبب الإجراء الحكومي, وعلى الأغلب أنها شعرت أن سلوك الحكومة قد أسقط ماء وجهها أو نشفه, ولكنها ظلت مع الجميع تنتظر نتائج التحقيق لعله يعيد إليها شيئاً من الرطوبة. والآن هناك مأزق, إذ من الصعب أن يقتنع الرأي العام ولا حتى الرأي "العوام" بالنتائج التي تم تقديمها.
لدي اقتراح قد يسهم في الحلحلة: ماذا لو توقفنا عن القول انه فار من وجه العدالة, وقلنا بدلاً من ذلك أن العدالة هي التي فرت من وجهه?
مثل هذا الاقتراح يتيح الفرصة للنظر إلى المسألة ككل من زوايا متنوعة, ففي هذه الحالة يبقى السجين حيث هو الآن, بينما لا يعني فرار العدالة سقوط ماء وجهها بالضرورة, ببساطة لأننا لا نرى وجه العدالة وهي تفر, وفي أحسن الأحوال قد نرى خلفيتها, وبالتالي فإن أي ماء سنراه لن يكون مصدره الوجه بالتأكيد.
العرب اليوم












































