- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات

راقبت، كغيري، لوحات الإعلانات في شوارعنا لعدد من المؤسسات التي قررت إعادة تشكيل صورتها أمام الجمهور، في إطار ما يُعرف في عالم الإعلان بـ "إعادة التموضع" أو Rebranding. وقد رغبت بالكتابة عن هذا الموضوع

في ألعاب طفولتنا التي لم تكن طفولة أبدا في المخيم كنا ننقسم إلى صفين متقابلين، وعلى نغمة وبرقصة بدائية يبدأ الصف الأول بسؤال الصف الثاني: يا غنماتي فيرد عليه الثاني: ماع ماع.. ماع ماع ويعود الصف الأول

يسود وهم لدى أنظمة عربية بأن مفتاح الحلّ والاستقرار في المنطقة هو القضاء على حركة حماس. الإشكالية في هذا الفهم، إضافة إلى أنه نوع من التواطؤ مع إسرائيل، أنه وهم، فإسرائيل ماضية في حرب الإبادة وقتل

على مدار سنواتٍ ثلاث من العمل والتحضير والتشاور والتشبيك، عمل الأردن دولةً ومؤسسات من أجل أن يكون شريكاً أساسياً في مدخلات ومخرجات القمة العالمية للإعاقة، فكان للمؤسسات رسميةٍ وغير رسمية بما فيها

بقلم : د علي قليبو بعد حِلٍّ وترحال، وطول سعي وإدبار وإقبال، لا أنفك مغتربًا عن الديارِ. سنوات مضت عَصَفتْ خلالها أحاسيس القلق بفؤادي واضطربت عبرها هواجسي، إلى أن حلّ بي المطاف في بيارة صغيرة في قرية

في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، أصبح الوعي القانوني ضرورة ملحّة لبناء مجتمع مستقر ومتوازن. فالقانون ليس مجرد أداة لتنظيم العلاقات بين الأفراد والمؤسسات، بل هو أيضًا وسيلة لضمان

كان ثمة صهيل يذيب القلب من كمد"إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ "، وثمة عواصف لا تهدأ في داخلي، وكنت كما التائه في برية تعج بالفوضى ويخنقها التيه، وكمن يتفلت من الموت والاختناق بالصبر وبالرجاء، هكذا

أكتبُ هذه الكلمات بعدما عدت بحمد الله إلى الأردن بعد مهمّة طبية في غزة استمرت لمدة ٥٠ يوماً، أكرمني الله وشرفني بها للمرة الثالثة في هذه الحرب بأن استخدمني في التخفيف عن أهلها المستضعفين ، واستعملني

شاعت في الأسابيع المنصرمة سلسلة من الإدعاءات المتهالكة عن إصلاح نقابة الصحفيين في سياق تسويق انتخابي ذاتي يرى أصحابه أنهم الأقدر على قيادة انقلاب "إصلاحي " في نقابة بدت تنتظر من يقيم لها بيت عزاء

سابقة مهمّة، أن يلتقي مباشرةً ممثّل رسمي، مخوّل من الرئيس الأميركي، ومسؤول رفيع المستوى في حركة حماس. أهمّية هذا الاختراق كبيرة من ناحية أنه لقاء في الدوحة مباشر بين الممثّل الأقوى المساند لدولة
















































































































