- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات
شهران مرا على بدء العمليات الجوية الروسية في سوريا، والنتيجة لا تبدو منسجمة مع الأهداف المعلنة، ولا مع الزفة الضخمة التي رافقت الإعلان عن انطلاقها، والتي شارك فيها شبيحة إيران وبشار في كل قطر عربي على

أتيح لي خلال الأيام القليلة الماضية المشاركة في سلسلة اجتماعات في بروكسل وبرلين تناقش التحديات، التي تواجهها المجتمعات العربية والأولويات الواجب العمل عليها، وشارك في الاجتماعات مجموعة من الخبراء
* السبت 31/10/، طائرة روسيّة تنفجر في الجو بعد إقلاعها من شرم الشيخ، إذ دُسّت فيها عبوة ناسفة، فيتحوّل ركّابها من السياح الروس المائتين وأربعين إلى أشلاء متناثرة فوق رمال شبه جزيرة سيناء! مَن فعل هذا؟

حينما قدّمت موسكو، في شهر سبتمبر/ أيلول الفائت، مشروع قرار في مجلس الأمن لإدانة الإرهاب، وعلى وجه التحديد «الداعشي»، لم يأت ذلك لأن طائرتها قد أسقطت بعبوة داعش الناسفة، وليس حصراً لأسبابها الخاصة

تسعة أعوام ونصف العام مضت على تلك المكالمة الهاتفية المصيرية التي حملني محتواها طوعاً وتوقاً إلى منحة دراسية سخية مقدمة من الحكومة الهولندية لدراسة الماجستير، في برنامج سموم الأغذية، في جامعة فاخننجن
ليس صحيحاً أن عقدة الحل السياسي في سوريا تكمن في بقاء أو رحيل بشار الأسد، فمن غير المعقول أن يكون مصير بلد كبير مثل سوريا، متوقفاً على مصير شخص واحد. الصحيح أن الذين يؤكدون صباح مساء ان لا حل لسوريا
عندما تتجاوز فرنسا الصدمة ويخرج الفرنسيون من حالة الترويع والذهول سيتساءلون: الى متى سيظل الشعب الفرنسي يضيء الشموع ويضع الورود والزهور على الارصفة وفي الساحات حزنا على ضحايا الجرائم البشعة التي

تترك أحداث باريس الإرهابية آثاراً مهمة عدا عن الضحايا الأبرياء، قد يكون من أهمها إعادة طرح التساؤلات حول اندماج عرب أوروبا في مجتمعاتهم، وإعادة النظر في آليات الاتحاد الأوروبي، إضافة بالطبع إلى الآثار
يتحسس الأوروبيون والأميركان رؤوسهم، بعد اعلان فتح حدودهم للاجئين السوريين والعراقيين والإيرانيين والافغان. فأحداث باريس الارهابية قام بها بعض هؤلاء الناس، وبعض المغاربة.. من الذين يحملون الجنسية
بالرغم من محاولة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الاستثمار في تفجيرات باريس؛ بربط الإرهاب الذي حدث، بما يحدث في سورية، والإصرار على الزجّ بنفسه في معسكر "محاربة الإرهاب"، إلاّ أنّ الموقف الفرنسي ما






















































































































