- المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
- وزارة العمل تمدد دوام عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، حتى 30 أيلول
- استقرار سعر بيع غرام الذهب "عيار 21" الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، الأحد، عند 88.30 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء
- استشهاد فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتوغل الأحد، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث ضمت القوة الإسرائيلية المتوغلة أكثر من 5 دبابات وقرابة 20 آلية عسكرية محملة بالجنود
- يكون الطقس الأحد، معتدلا في أغلب مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقالات
أظلنا زمان الجهاد، والجهاد في سبيل الله متعة، هو الفقر اللى إحنا فيه ده مش بسبب تركنا للجهاد؟ مش لو كنا كل سنة عمالين نغزو مرة ولا اتنين ولا تلاتة مش كان هيسلم ناس كتير في الأرض، واللي يرفض هذه الدعوة
ما زال كثير منا يدافع عن صورة الإسلام المثالية المرسومة في الخيال، ويسعى جاهداً لإدانة الحركات الجهادية بوصفها صورة مشوّهة عن الأفكار والمعتقدات والفتاوى التي تمثل الإسلام الحقيقي، في محاولة للتنصل

في ردّه على مطالبات الولايات المتحدة لتركيا أن تقدّم إثباتات بتورط الداعية التركي فتح الله غولن، قال مسؤل تركي إنه بما أن أميركا لا توفر معلومات عن الإرهابيين التي تطلب من تركيا تسليمهم، فإن الأخيرة

في عام 2013، نجحت حملةٌ شعبيةٌ في إلغاء "مهرجان القلعة" قادها أهالي الجبل وشدّت من أزرها تيارات سلفية لها ثقلها في الحي، ومما رُوي حينها أن وزيرين في الحكومة –يُعرف عنهما اهتمامهما بالثقافة والفن-

المشهد الذي رأيناه بالأمس في تركيا، بغض النظر عن نهاياته المحتملة أو غير المحتملة اليوم، يذكّرني بمشهد قديم، عشته، وكنت واحداً من أحد عشرات الآلاف الذين كانوا شهوداً على وقائعه كما حدثت على أرض الواقع
ليس معلوما بعد إن كان نائب رئيس الوزراء الدكتور جواد العناني، قد أنجز الدراسة التي كلفه بها مجلس الوزراء، حول تأثير انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على برنامج الدعم للأردن، الذي أقره مؤتمر لندن
نتفاوض مع المانحين والعالم ليساعدونا في تحمل اعباء وكلف اللجوء السوري الحالي وقبله العراقي ، دون الالتفات الى ان هناك ملايين الدنانير المتحققة على العمالة الوافدة والمقيمين من رسوم التصاريح والاقامة

يقول المثل العربي المعروف "لاقيني ولا تغديني"، أي أن التواصل أهم من الاستضافة على وجبة غداء. لكن يبدو أن هذا المثل لا ينطبق على حكومة هاني الملقي الذي اختار الصمت وتغيّب عن التواصل مع المجتمع، وكذلك
مع دخول الأزمة السورية عامها السادس، وعدم وجود بصيص أمل بحلها، وبالتالي إنقاذ ملايين السوريين المهجرين والنازحين، يواصل جيل كامل من الأطفال السوريين فقدان الأمل بالمستقبل، ويعانون الأمرين. فهؤلاء
يبدو أن حالة الهدوء والطمأنينة التي اتسمت بها الأحوال في جنوب سورية حتى وقت قريب، قد انتهت بالنسبة لأطراف عديدة من بينها الأردن، أو على الأقل لم تعد تقديرات الموقف الاستراتيجي وطرق التعامل مع الصراع





















































































































