مقالات

الكُتّاب

النور والنار

فورة التفكرات العربية في ثمانينات القرن الماضي وضعتنا أمام نتاجات فكرية، قدمها أكاديميون عرب عاملون في المؤسسات التعليمية الغربية، الأوروبية على وجه الخصوص، تحاول تفسير أسباب حالة «التخلف العربي»،

عندما يتفوق العرف على القانون

من الأسس، التي تقوم عليها الدولة الحديثة، سمو القانون والأنظمة المكتوبة على كل أمر عداها بما في ذلك رغبة المسؤول أو النخب الحاكمة. ورغم ادعائنا بأننا نعيش في دولة القانون والمؤسسات إلا أن النصوص

كرامات ما بعد الحداثة

في الأسبوع الفائت، اجتمعنا في مؤسّسة عبد الحميد شومان، لمناقشة رواية جديدة للصديق والزميل الإعلاميّ يحيى القيسيّ، والتي وسمها بعنوان "الفردوس المحرّم"، 2016، المؤسسة العربيّة للدراسات والنشر، بيروت

تسليع، فتسويق، فانحدار

كلّ شيء في حياتنا المعاصرة أصبح الآن مادة صالحة للتسويق. والتسويق، في حدّ ذاته، يمكن أن يُدرج في أكثر من خانة، غير أنّ الخانة الأكبر تتمثّل في فن الإقناع. الإقناع عبر الحوار المباشر الإنساني وجهاً

سلاح فتاك

في كتاب «العلم ضد العالم الثالث»، يشرح المؤلف كيف يتم استخدام العلم ومنجزاته بوجهات منحرفة، وباعتباره سلاحاً، وأداة لاستغلال العالم النامي؛ بينما نرى اليوم كيف يتم بالمقابل استخدام الدين بوصفه سلاح

صراع على الأمة الواحدة

لو قُدر لأحدنا أن يسمع حواراً يدور بين شخصين على إحدى الفضائيات من دون أن يعرف مرجعية كل منهما لما استطاع أن يحدد انتماءهما العقائدي بشكل دقيق، بل ربما يعتقد أن كل واحد منهما ينتمي لدين مناقض للآخر

حقوق السوريين في الأردن

خلصت المعلومات الأولية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة أن عدد السوريين في الأردن يقارب المليون والثلاثمئة ألفٍ، وبأن نسبة غير الأردنيين تكاد تصل إلى ثلث العدد الإجمالي لكافة السكان القاطنين في