مقالات

الحديث عن الظواهر الاجتماعية يأخذ منحى علمياً حين تصبح الظاهرة عامة ومتكررة وليست فردية منعزلة. ونحن اليوم نقف أما حالة صعبة التوصيف ومتشابكة الأسباب، بل متداخلة الاتجاهات، فقد لاحظنا في السنوات
ربما من المبكر الحديث عن الهدنة التي أنتجها اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا، وربما تفشل الأطراف الراعية للإتفاق في الدخول بالهدنة إلى حيز التنفيذ في الموعد المحدد، ومن المحتمل أن تترنح الهدنة بتجاوزات
أعلنت الحكومة السورية موافقتها على وقف إطلاق النار (تهدئة مؤقتة) اعتبارا من السابع والعشرين من الشهر الحالي، وكذلك فعلت الهيئة العليا للمعارضة بعد اجتماعها في الرياض. موافقة الطرفين جاءت محملة

اعتذر العاهل المغربي، الأسبوع الماضي، عن استضافة بلده لمؤتمر القمة العربية، الذي كان مقرراً أن يُعقد في مدينة مراكش ما بين 29 إلى 31 مارس/ آذار المقبل. وجاء تعليل القرار في بيان صدر عن الخارجية

لعلّ الحدث الذي لا نتلجلج، ولا نشعر بالحرج، أو تساورنا الشكوك في طبيعته حينما نطلق عليه اسم الثورة، هو ذلك الحدث الذي يعود إلى ما قبل مئة عام، وعلى الرغم من أنّ بعض الكتابات أحاطته بتهمة فصم عرى
لم تمض الثمان و الأربعون ساعة على رفض بشار الأسد لمبدأ وقف اطلاق النار حتى تهاوى العناد أمام نقرة في رأس النظام السوري على يد مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة الذي حذر الأسد من تجاهل خطة وقف اطلاق
اللعب في سورية بات على المكشوف، فالدول الداعمة للإرهاب، بعد أن استشعرت تقهقر إرهابييها أمام ضربات الجيش السوري، آثرت الظهور في المشهد بشكل واضح من دون ستار، فلم يعد التستر مفيدا، وخاصة أن خيوط اللعبة

لا أناقش مقالتي محمد أبو رمان الأخيرتين:"حرب المناهج.. رؤوس أقلام"، و "المعضلة الأولى في المناهج" من زاوية اهتمامات السوق ومعايير العرض والطلب في تكريس "باحث"، أو سلعة، أو ظاهرة، غير أن الرد على
لن يوطّن الأردن اللاجئين السوريّين. تلك حقيقةٌ يعرفها كلّ ملمٍّ بالسياسة الأردنيّة. لكنّ الحقيقة الأخرى هي أنّ معظم اللاجئين لن يغادروا في أيّ وقتٍ قريب. سورية تسير نحو تأزيمٍ أسوأ. وأبواب العالم
تحت ذريعة محاربة تنظيم داعش بررت روسيا وايران وحزب الله تدخلها في سوريا، مع ان وجودها كما اثبتت الاحداث يستهدف المعارضة السورية. وعندما أبدت كل من السعودية وتركيا استعدادهما لخوض حرب برية في اطار




















































































































