- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
مقالات

عن العربي الجديد ضمن الحملة المسعورة لتهويد المؤسّسات الوطنية في القدس أو أسْرَلتها، يعود التحدّي إلى الواجهة بالنسبة إلى المدارس الخاصة، وخصوصاً المدارس المملوكة للكنائس المسيحية، بسبب السياسات

في الأيام الأولى التي تلت القمة الأردنية الأوروبية التاريخية في 8 يناير 2026، تناول كتاب المقالات في الصحف الأردنية الرئيسية (الغد، الرأي، الدستور) هذا الحدث من زوايا متعددة، فامتزجت الإشادة بالشراكة

مع إطلالة عام 2026، وجد كُتّاب المقالات في الأردن أنفسهم أمام مشهد عالمي وإقليمي مضطرب، حيث تداخلت أزمات السيادة الدولية مع تحديات الاستقرار الإقليمي والإصلاح الإداري المحلي. هذا التقرير يستعرض الرؤى

مع نهاية القرن العشرين، انتقلتُ جزئياً إلى العاصمة الأردنية عمّان بعد مصاهرة انسة من عشيرة مدانات. شكّلت عمّان في البداية مقرّ إقامة ؛ كنتُ أحضر إليها كلّ أخر ألاسبوع وأرتاح في أحضانها بعد أسبوع من

رغم التراجع الملحوظ في احترام قواعد القانون الدولي في الممارسة العملية، وما يراه الكثير من المراقبين أنه قد أصبح حبرا على ورق، فإن توضيح الموقف القانوني يظل ضروريا من باب الثقافة العامة وتثبيت القواعد

لم يكن عام 2025 سهلاً على نساء أردنيّات، فعشرون ضحية منهنّ خسرن حيواتهنّ نتيجة 17 جريمة قتل، كان مرتكبوها ذكوراً من العائلات. وقد رافق الضحايا أجنّةٌ أو أطفالٌ رُضَّع أو في سنوات طفولتهم الأولى، نتيجة

الضربات العسكرية التي نفذها الأردن داخل سورية خلال الأيام القليلة الماضية، لم تكن الأولى، حيث نفذ الأردن ضربات عسكرية في تواقيت سابقة في مناطق مختلفة من الجنوب السوري تحديدا. لكن ضربات السويداء مختلفة

لم تكن الضربات الجوية لسلاح الجو الملكي الأردني التي استهدفت مواقع في محافظة السويداء جنوب سوريا حدثاً يمكن إدراجه بسهولة ضمن السياق التقليدي للحرب على تنظيم «داعش»، ولا يمكن فهمها على النحو ذاته الذي

أعادت السلطات الأردنية على جسر الملك حسين ظهر الجمعة عائلةً مقدسيةً مكوّنةً من أم وطفليها، بحجة أنهم غادروا الجانب الإسرائيلي دون حمل التصريح الورقي الإسرائيلي، رغم امتلاكهم تأشيرة دخول للأردن متعددة

على مدار ما يزيد على العقدين اعتدت ان انغمس في فكرة بقدر ما هي مهنية بقدر ما هي انعكاس لشغف شخصي يتطابق تماما مع أشعر به تجاه كل مشروع يعنى بالتمكين ابدأ بتنفيذه، وأتعامل معها على أنها فرصة بل نعمة














































































































