- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رحلة لجوء واحدة .. كافية لحرمان طفلين من والديهما
بات واضحاً للعيان أن الشريحة الأكثر تأثراً بأحداث سوريا هي الأطفال، فمن حرمانهم من التعليم إلى فقدانهم آبائهم أو عدم سدّ حاجياتهم الأساسية والنفسية، في محافظة معان طفلان حُرما والديهما في رحلة اللجوء الوحيدة من سوريا إلى الأردن.
عبيدة وعمرو طفلان سوريان لاجئان إلى معان، توفي والدهما ياسر عبّارة بعد معاناة مع مرض السرطان ودفن في المدينة، أما الأم فغُيّبت خلف الحدود السورية، فما لبثت أن تطـأ أرض بلادها حتى منعها اشتداد وتيرة الأحداث هناك من العودة إلى الأردن ورؤية أطفالها، ليغدو الطفلان بلا أب أو أم .
حول الوضع الحالي للطفلين يشير جدّهما أبو ياسر إلى أنه يتولّى وجدّتهما تربيتهما، وعلى الرغم من صغر سنّ عبيدة وعمرو اللذين يبلغا من العمر السادسة والخامسة على التوالي، إلا أنهما دائما السؤال عن أبيهما، فعبيدة مثلاً لا يفتأ يطلب زيارة قبر والده، فيما لا يذكر أخوه الأصغر شيئاً عن والده.
الجدّة أم ياسر قالت لـ" سوريون بيننا " إنّها دائمة التفكير بمصير الطفلين، واصفة ذلك بقولها " العمر يمضي"، موضحةً أن الطفلين يحتاجان رعاية خاصّة، وأن غياب الأم عن المنزل جعل الأمر أصعب بالنسبة لها، فالطفل يحتاج لأحد والديه على الأقل ليشعره بالأمان وسط هذه الظروف التي يعيشها السوريون.
حين تسأل عبيدة عن والده وهل يذكر الكثير عن ذكرياته معه يجيب بـ" لا "، فيما يقول عمرو رداً على السؤال ذاته "أبي في الجنة، سأراه هناك"، يتبادل الطفلان عبارات قصيرة بتفاخر عمّن يذكر أكثر عن أحد الوالدين، أما عن رحلة لجوئهم إلى عمان فيسرد عبيدة شيئاً منها مضمّناً ذلك بمشاهد الحرب التي رآها.
دعوات كثيرة أطلقتها اليونيسيف من أجل مساعدة الأطفال السوريين، وانتشالهم من الأوضاع المأساويّة، المدير التنفيذي للمنظمة أنطوني ليك أطلق عدة نداءات للحكومات المستضيفة للاجئين أكّد فيها أن الأطفال ضحايا أنظمة الحكم وليسوا مسؤولين عما يعيشونه من ظروف حالية.
بين غياب الأم وفقدان الأب، ينتظر عمرو وعبيدة بصيص أمل، يعيد والدتهم إليهم أو يحملهم إليها، في ظل ظروف قد تبدو الأقسى على طفلين فقدا في رحلة لجوء وحيدة والديهما.
إستمع الآن












































