- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اندماج اللاجئين السوريين... عوامل متعددة تعيق العملية
عاماً بعد عام يعيش آلاف اللاجئين حول العالم على بصيص أمل العودة إلى ديارهم، لكن طول مدة الأزمة السورية، تجعل التوجه نحو الحديث عن اندماج مجتمعين حاضرا في وسائل الإعلام وأحاديث المواطنين.
وفي الوقت الذي أضحت خلاله عودة السوريين غير طوعية في أغلب الحالات، فإن مسألة الإندماج باتت تفرض نفسها الآن، لتبرز أهمية ذلك في تنمية وتعزيز القيم الاجتماعية بين اللاجئين السوريين والمجتمع الأردني .
معوقات كثيرة قد تعترض عملية الاندماج هذه، فالتكيف مع بيئة أو مجتمع آخر على الرغم من تشابه العادات والتقاليد وطريقة المعيشة، أسهمت في تأخر عملية الاندماج، فأبو عبد الله لاجئ سوري من إدلب يرى أن العامل النفسي هو من أهم العوامل التي تعيق اختلاط اللاجئ بغيره من المحيط الأردني، مشيرا إلى أنه وبعد فقدانه لبلده وعمله وممتلاكته في سورية، أصبح يعيش حالة صدمة قد تدفعه إلى العزلة.
البدء بحياة جديدة للاجئ السوري أمر لا بد منه على الرغم من الظروف الراهنة والأوضاع المعيشية التي تبدو قاسية، لكن العامل الاقتصادي بالنسبة لأبو أحمد وهو لاجئ من حلب، له الأهمية القصوى في عملية الاندماج، إذ لا يمكن للاجئ أن يتواصل مع غيره من المجتمع المحلي الأردني، إذا لم يكن مرتاحا على الصعيد المادي حسب وصفه.
حول أولوية الاندماج الاجتماعي، يرى أستاذ علم الاجتماع حسين خزاعي أنه قد لا يحمل الاندماج الأهمية الكبيرة لدى اللاجئ السوري، الذي ينتظر العودة إلى بلاده، ويتخوف من طول مدة إقامته في الأردن، الأمر الذي يؤخر هذا التكيف.
وفيما يخص دور الحكومة الأردنية في عملية الدمج هذه، أكد الخزاعي على ضرورة توفير فرص عمل، أو إتاحة المجال للعمالة السورية بممارسة بعض الأعمال التي تمكنهم من رفع مستوى معيشتهم الاقتصادي، الأمر الذي يساهم بالتالي في استقرارهم الاجتماعي .
الاندماج المحلي عملية معقدة وتدريجية تضم أبعاداً واقتصادية واجتماعية وثقافية متباينة، وتحتاج إلى عدة عوامل لإنجاحها، وقد يبدو اللاجئ في عزلته الآن متحفّظاً على الاختلاط بالمواطنين الأردنيين إلى حين استبيان مصيره فيما يخص العودة إلى بلاده أو امتداد طول إقامته في الأردن.
إستمع الآن












































