تقارير

لم تعلم ليلى بأن سجن زوجها لمدة 6 شهور سيجعلها تطرق أبواب الغرباء بحثا عن لقمة عيش تسد بها جوع ابنيها في غياب معيلها الذي كان يعمل سائقا لسيارة أجرة. فمنذ أن دخل زوجها السجن على خلفية قضيتي "كمبيالات"

"بسطات العبدلي" في الإعلام: من مسألة تنظيمية إلى صراع هويات

الإعلام في تناوله لقضية نقل بسطات العبدلي أو "سوق الجمعة" ضر أكثر مما نفع جمهوره. في الأخبار والتقارير قدم معلومات قليلة وعمومية لم تُجب على تساؤلات القراء بخصوص القضية، وعرض مواقف طرفين فقط وبشكل غير

عندما اُطلق على سدينا ابنة الثانية عشرة لقب اصغر اديبة اردنية، فان ذلك لم يكن من فراغ، فهذه الطفلة الاتية من منطقة السخنة غربي الزرقاء، كتبت اولى قصصها وهي بعمر السادسة، وبدأت في حصد الجوائز عن

يعتمد اللاجئون السوريون بشكل رئيسي على الكوبونات المدعومة من قبل برنامج الأغذية العالمي لتوفير الغذاء والمنتجات الأساسية خلال الشهر الواحد بقيمة 24 دينار للشخص ، وتعتبر محافظة جرش واحدة التي تحتضن

يمنع اللاجئون السوريون في الأردن من العمل بمجرد تقدمهم بطلب الحماية والحصول على حق اللجوء من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والتي تمنحهم دعما ماليا بقيمة 24 دينار، في حال مطابقتهم لشروط المعونة،

لا يشعر عدد كبير من السوريين المقيمين منذ زمن طويل في الأردن، أنهم غرباء عنه، ولطالما أكد عدد منهم حصولهم على معاملة خاصة تساويهم بمواطني المملكة في شتى مجالات الحياة . إلأ أن هذه الأحوال تغيرت حاليا