تقارير
من منّا لم تَأْسِرْهُ أصواتُ المطارقِ التي تنهالُ على النُّحاس محدثةً ضجيجاً لا يَنْقطِعْ.. في سوقِ النحاسين في أحدِ أحياءِ دمشقَ القديمة، سوقٌ لحِرْفةٍ تعود لمئات السنين، تُصْنعُ من خلالِها القناديلُ
انتشرت في الآونة الأخيرة تقارير إعلامية تضخم من نسبة اللاجئين السوريين الذين يمارسون التسول في مختلف محافظات الأردن، إلا أن هذا النسب والأرقام لا تحمل الكثير من الدقة أو المصداقية والتي من شأنها تشويه
تصاعدت في الآونة الأخيرة صيحات من مصادر أردنية رسمية حول ازدياد أعداد اللاجئين السوريين في المملكة بما يشكل عبئا ماليا كبيرا على الدولة في ظل تقلص المساعدات والمنح الدولية، مما دفع الجهات المسؤولة
"مزيد من تداعي أفكاري، و أنا أقف مشدوها أمام البوابة الكبيرة المحاطة بالأسلاك و الحراس، عيناي مركزتان على لوحة كبيرة مكتوب عليها "أهلا بكم في مخيم الزعتري". كان هناك، خلف الحدود، يراقب قوافل أهله و

شهد الشارع الأردني مؤخراً اتساعاً لحملة اعتقالات طالت قيادات في الصف الأول من الحركة الاسلامية ،على خلفية التعبير عن الرأي على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي. وباعتقال نائب المراقب العام لجماعة
لا يختلف حلم الشباب اللاجئين من السوريين، عن بقية أحلام غيرهم في تأمين مستقبل أفضل لهم، والحصول على شهادة جامعية تتيح لهم الفرصة للعمل كغيرهم، إلا أن ظروف التهجير والأوضاع المادية الصعبة التي
"زوجتي تلقت ضربا في المستشفى لأنها تصرخ من الألم، زوجتي لسيت جارية عندهم"، هكذا عبر محمد سلمان عن استيائه من المعاملة التي تعرضت لها زوجته أثناء ولادتها من قبل قابلات يعملن في مستشفى الحاووز (الزرقاء
طرحت دائرة العطاءات الحكومية في 19 تشرين الثاني، عطاء جديدا لانشاء مدرسة اساسية مختلطة في قرية الدهيثم بالحلابات، ليحل محل عطاء سابق طرح عام 2007 بتمويل من منحة المانية، لكنه اختفى ولم ينفذ لسبب مجهول

يزداد عدد المساجد في المملكة بصورة كبيرة تصل إلى 200 مسجد سنويا، رغم تحديات صعبة تضع وزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في ديون تتراكم سنويا بسبب تكفلها لمصروفات فواتير كهرباء سبعة آلاف مسجد في

يشارك الأردن اليوم الاحتفال بيوم الطفل العالمي، وسط مطالبات بمعالجة عدد من الاختلالات رغم ما تم تحقيقه من إنجازات وتوقيع الاتفاقيات التي تكفل حقوق الطفل في التعليم و الصحة و الحماية. وترى المختصة في



















































