- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير
شاهد

رفع برنامج الأغذية العالمي قيمة المساعدات الغذائية لمعظم الأسر السورية الحاصلة على وثيقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لتصل إلى 20 دينارا للفرد، فيما بقيت لعدد منهم عند الـ10 دنانير، ما ساهم بتخفيف

عرضت النائبان رولا الحروب وردينة العطي واقع تجربتهما كمرشحتين وعضوين في مجلس النواب، خلال جلسة حوارية نظمتها "جمعية معهد تضامن النساء الأردني" في مقر "لجنة التنمية المجتمعية" بالزرقاء الأسبوع الماضي
رفع برنامج الأغذية العالمي قيمة المساعدات الغذائية لمعظم الأسر السورية الحاصلة على وثيقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لتصل إلى 20 دينارا للفرد، فيما بقيت لعدد منهم عند الـ10 دنانير، ما ساهم بتخفيف

"ليس كل سقوط نهاية، فسقوط المطر أجمل بداية"، كلمات عبرت بها الطالبة السورية فاطمة العلي عن أملها بحياة جديدة، وحبها للتعليم رغم كل ما عانته في رحلتها من سورية إلى الأردن، وأعباء اللجوء التي أثقلت كاهل
لم تقتصر العملية الأخيرة في اربد على بعدها الأمني فحسب، إذ كان لكتاب الرأي والمقال زوايا أخرى في إعادة قراءتها، وتقدير حجمها. فالكاتب حسين الرواشدة، يرى أن العملية استدعت سؤالا مهمّا، إن كان يوجد

لا تزال عملية المداهمة الأمنية التي جرت في اربد، وأسفرت عن استشهاد النقيب راشد الزيود، ومقتل 7 من أعضاء الخلية التي قالت الحكومة إنها خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم "داعش"، مثارا لقراءة كتاب الرأي
"ليس كل سقوط نهاية، فسقوط المطر أجمل بداية"، كلمات عبرت بها الطالبة السورية فاطمة العلي عن أملها بحياة جديدة، وحبها للتعليم رغم كل ما عانته في رحلتها من سورية إلى الأردن، وأعباء اللجوء التي أثقلت كاهل

بدأت التكنولوجيا الرقمية تجد طريقها أخيرا إلى الجيل القديم من أبناء الزرقاء، والذين طالما تمترس كثير منهم حيالها وراء جدار عنيد من الرفض، ظنا أنها مجرد واحدة من تقليعات الجيل الجديد، والتي سرعان ما

باتت مسودة نظام المساهمة في دعم الأحزاب حديث الكثير من القيادات الحزبية والناشطين السياسيين حيث تخضع هذه المسوده للدراسة والنقاش، في ديوان الرأي والتشريع حاليا، بعد أن أحالته له الحكومة الأسبوع الماضي















































