تقارير

وضعت "عملية الكرك" التي وقعت في جنوب الأردن، الأحد الماضي، أداء الأجهزة الأمنية وجاهزيتها للتعامل مع الأحداث الإرهابية، تحت دائرة النقد، بعد أن خلّف أربعة مسلحين 10 ضحايا و30 إصابة، في عملية شابتها

مع اعلان الجهات الأمنية انتهاء المداهمة الأمنية في مدينة الكرك أمس، أثار كتاب أردنيون في الصحف اليومة تساؤولات حول "ما بعد الكرك"، و وضع وتقييم استراتيجيات التعامل مع الفكر المتطرف. الكاتب في صحيفة

عادت مواقع التواصل الاجتماعي لتثبت فعاليتها بتغطية الأحداث المفاجئة، لما تملكه من انتشار بين أيدي الغالبية من الناس، وسهولة التعاطي والتنفيذ، في ظل ما يتطلبه الإعلام التقليدي من أدوات ووقت ليتمكن من

في اليوم الثاني على حادثة الكرك، غصت الصحف اليومية بالمقالات التحليلية، حيث أدلى معظم كتاب الرأي فيها بآرائهم حول مجريات الحادث وتوابعه. الكاتب محمد أبو رمان، يرى أن الصورة لا تزال غير واضحة بعد، ولا
مع انتهاء العملية الأمنية في مدينة الكرك، التي تعد سادسالحوادث الأمنية خلال العام الحالي، تبرز على السطح تساؤلات حول طبيعة التعامل الأمني مع مثل هذه الحوادث، وكيفية تعاطي الجهات الرسمية معها على

تقنين أوبر وكريم لا ينتقص حقوق سائقي التاكسي.. الإصلاحات التي يتم إجراؤها "جراحية" رجح وزير الدولة للشؤون الاقتصادية يوسف منصور، أن تشهد معدلات النمو الاقتصادي ستشهد ارتفاعا العام المقبل، وحتى بمعدلات
صمت يخفي قصصاً وراء أبواب موصدة (صابتني حالة نفسية، هو بروح عشغله ثلاث أيام وبتركني بالبيت ممنوع أشوف حدا ولا أطلع عالدكان اللي تحت البيت وقبل ما أنشر الغسيل عالسطح كنت أبعثله عشان يسمحلي) هذا ما

مع مواصلة اللجنة المالية النيابية، مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة، الذي من المنتظر أن يناقشه المجلس مطلع العام المقبل، يستمر كتاب الرأي والمقالات، بإعادة قراءة أرقامها ومدى واقعيتها. الكاتبة جمانة

اجندات متخمة وثقيلة تنتظر القمة العربية المزمع عقدها في العاصمة عمّان في آذار/ مارس المقبل، يرى مراقبون أن هذه الأجندة سيفرضها التحول الميداني المتسارع في المعادلة العربية في السنوات الأخيرة، إلى جانب

رجح نائب رئيس اللجنة المالية النيابية معتز أبو رمان، أن يتم عرض مشروعي قانون الموازنة العامة وموازنات الوحدات الحكومية على مجلس النواب مطلع العام المقبل. وتوقع أبو رمان في حديث لـ"عمان نت"، أن تنتهي












































