- وزارة العمل تؤكد إن قرار مجلس الوزراء بشأن تصويب أوضاع العمالة الوافدة في المملكة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الاثنين على واجهتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا
- مسؤولون أميركيون وإيرانيون يقولون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
- وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن الاحتلال الاسرائيلي يعارض انسحاب جيشه من لبنان
- يكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير
سوريون بيننا-إسراء عوض بعد سبع سنوات من اللجوء السوري إلى الأردن، لم يعد مستغربا رؤية أسماء محال أو منتجات سورية في الأسواق الأردنية، حيث أن للجوء جوانبه الإيجابية بتحريك عجلة الاقتصاد وخاصة بعد عمل

لا يزال ملف التعيينات خارج جدول تشكيلات الوظائف الحكومية مثار جدل واسع، لدى خبراء الذين يصفونها بـ غير المشروعة، نظرا لاعتدائها على حقوق آلاف العاطلين عن العمل الذين ينتظرون حقهم بالتوظيف منذ أعوام

رغم ظروفه القاسية التي أجبرته على العمل في مجال الانشاءات لإعالة أسرته الا أن الشاب العشريني عباس الفاعوري، استطاع أن يوظف شغفه في الفيزياء وابتكار مجهر ليزري أطلق عليه اسم "الجيل الثالث". ويقول
سوريون بيننا-إسلام الأحمد رغم ظروفه القاسية التي أجبرته على العمل في مجال الانشاءات لإعالة أسرته الا أن الشاب العشريني عباس الفاعوري، استطاع أن يوظف شغفه في الفيزياء وابتكار مجهر ليزري أطلق عليه اسم

مازال شباب محافظة معان المتعطلين عن العمل يعتصمون أمام الديوان الملكي لحين تحقيق مطالبهم في وظائف لائقة، وكد المعتصمون إلى أنهم سيضربون عن الطعام يوم غد الجمعة لحين تجاول الديوان لمطالبهم وتنفيذها في

يعول الأردن خلال مؤتمر مبادرة لندن، على جلب المزيد من الاستثمارات لتعزيز الاقتصادي الوطني، فيما يستبعد خبراء اقتصاديون قدرة الحكومة على تحقيق ذلك لضعف البيئة الاستثمارية وتباطؤ النمو المحلي. ويقدم
سوريون بيننا-إباء الحوامدة " كنت ما أمرق من السوق مشان ولادي ما يطلبوا مني شي وما أقدر أشتريه الموقف الذي حول السيدة السورية أم بشار، 35 عاما، من لاجئة يائسة غير قادرة على تلبية متطلبات حياتها وحياة

داهمت مياه الأمطار وسط البلد عمان في منطقة سقف السيل والساحة الهاشمية، والحقت اضرارا مادية في بعض المركبات مما أدى الى تعطل حركة السير. كما جرفت أمطار الخميس الغزيرة، عددا من السيارات في منطقة مرج

تتواصل الانتهاكات الاسرائيلية في باحات الحرم القدسي رغم كافة الخطوات الاردنية للتصدي لتلك الممارسات التي كان آخرها رفض اعادة إغلاق مصلى باب الرحمة. المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الاقصى

"لو توقف الجرافات قدام بيوتنا ما رح نطلع منها"، كلمات يرددها اهالي مخيم المحطة الذين لا يزال مصيرهم مجهولا جراء مطالبة مالكي الأرض الأصليين بإستعادة أراضيهم منذ قرابة العامين. فمنذ بدء المالكين















































