- وزارة العمل تؤكد إن قرار مجلس الوزراء بشأن تصويب أوضاع العمالة الوافدة في المملكة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الاثنين على واجهتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا
- مسؤولون أميركيون وإيرانيون يقولون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
- وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن الاحتلال الاسرائيلي يعارض انسحاب جيشه من لبنان
- يكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير

يضرب البرد القارس جسد “ام مروى” واطفالها الخمسة دون هوادة، الأمطار تدلف من سطح المنزل لتملأ المطبخ واحدى غرفتي المنزل الصغير، فيما ينزون الاطفال ملتحفين اغطيتهم في الغرفة الاخرى، بجانبهم مدفأة صغيرة

استطاع التيار الإسلامي، المرتبط تنظيميا بجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، تحقيق انتصارات متتالية في أقل من شهر، عقب حصده أغلبية مقاعد مجالس كل من نقابة المعلمين، والأطباء، واتحاد الجامعة الأردنية،

رغم الغموض الذي لا يزال يحيط تفاصيل ما يسمى بصفقة القرن، إلا أن التسريبات والمعلومات حولها، تؤكد تأثيرها المباشر على الأردن، الذي أعلن رفضه لها، في وقت يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعهم الطارئ في

أكد المشاركون في الصالون السياسي الذي عقده مركز دراسات الشرق الاوسط مساء اليوم بعنوان "الموقف الأمريكي من الجولان المحتل ..التداعيات والموقف العربي المطلوب" على ضرورة بلورة تحرك عربي موحد لمواجهة هذا

حالة من الهلع أصابت أم أحمد عند مشاهدة طفلها ذي الـ 3 أعوام، أثناء تعرضه لتحرش جنسي من قبل أحد أقربائه الذي يكبره بعام واحد فقط، لتقوم دون وعي، بسحبه وهو يبكي خوفا، بعد أن اختلى به قريبه في إحدى غرف

"وصافحته قلوبنا".. هذا ما غردت به النائب في كتلة الإصلاح، ديمة طهبوب، بعد لقاء الكتلة المحسوبة على الإسلاميين مع الملك عبد الله الثاني مساء الثلاثاء الماضي، ما فتح باب التساؤل حول عودة العلاقات بين

أكد تقرير سياسي أصدره "مركز دراسات الشرق الأوسط" بالعاصمة الأردنية عمان، أن خيار الأردن السياسي الطبيعي هو رفض "صفة القرن"، وخاصة أن الموافقة على الصفقة وتمريرها يشكل ضربة قوية للثوابت والمصالح العليا

80 ألف مواطن من سكان مخيم المحطة تنفسوا الصعداء، بعد موافقة الحكومة على حل مشكلتهم المتعلقة بملكية الأراضي التي يقيمون عليها والدعاوى القضائية المقامة عليهم منذ ما يزيد عن 3 سنوات. وتضمن القرار أن تتم

"بالقمع.. والضرب.. والحرق.. والتنكيل"، يتعامل جيش الاحتلال الإسرائيلي مع الأسرى القابعين في سجونه و معتقلاته، حسب ما تقوله والدة الأسير الأردني رأفت العسعوس المحتجز في معتقل النقب، وقلبها يعتصر ألما

ترتفع وتيرة التنسيق الأردني الفلسطيني، مع اقتراب إعلان الإدارة الأمريكية عن مشروع السلام الأمريكي أو ما يعرف إعلاميا بـ"صفقة القرن" التي من المتوقع أن تميط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللثام












































