وليد حسني

تعودت على قراءة الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، فضلا عن القرآن الكريم بطبيعة الحال، وكتب أخرى مقدسة لدى المؤمنين بها لعل في مقدمتها كتاب "كنزا ربا" المقدس لدى الصابئة المندائيين قراءة تعرف وبحث،

وصف النائب المشهد في قضية النائب اسامة العجارمة بأنه مشهد مؤلم وغير مريح، قائلا لعمان نت "أأمل ان ترفض استقالة النائب العاجرمة التي تحتاج الى تصويت المجلس" لكن المؤشرات غير مريحة وكنت اتمنى على النائب

لا أدري إن كانت الحكومة أو حتى اللجنة المالية في مجلس النواب قد شعرت بحجم الخطر الذي كشف عنه عضو مجلس غرفة صناعة عمان محمد الجيطان أمام اللجنة يوم الأربعاء حين قال بلا أدنى تردد إن 60 مصنعا غذائيا

حسنا فعل الوزير الاسبق د. مروان المعشر حين أعلن عن موت"حل الدولتين" فالرجل لم يحتاج لوقت طويل يديم التفكير فيه ليخلص لتلك النتيجة، لقد كان واثقا تماما وهو يعلن امام عدد محدود من الصحفيين والكتاب

انتظرني على أبواب عمان

إن عدت وحدك فانتظرني على أبواب عمان،هناك نلبس أشياءنا ولا يداهمنا الخريف، وإن عدت وحدك فانتظرني في قلب عمان،هناك نرتدي أقنعة الزفاف ونرتدي أشياءنا المنسية ونعبر للضحى. أن وصلت عمان قبلي فانتظرني على

نصطاد غزة على البحر

نرقص قليلا على رمل يتهجى خطونا لا الناي على البحر ناي ولا غزة في يدينا ناي وكل ما بيننا معادلة تفسر الكون تخبرنا ان وجودنا في غزة على البحر في هذا الوقت شيء يشبه الخطأ في معادلة بين قلبين التقيا على

درويش .."ليس موتا بل معرض فاكهة"

في رحلتي الى رامة الله بحثت عن مثوى محمود درويش، كانت ثمة اليات وعمال بناء وحجارة بيضاء ورخام، وغبار كثيف يغلف المكان الذي تحول الى ورشة عمل من أجل تشييد ضريح يليق بالشعر، ويليق بدرويش وبزائريه أيضا

شيء عن حماه.. عن العاصي والعُصاة

حماه تستعيد ثوبها وتقذف في وجوهنا كل صمتنا الذي قتلناها به منذ ثمانينيات قرن مضى لم نلد فيه الا بجوار دبابة، او في خندق، او بجانب جثة يتشاور الدود مع القاتل من أين سيبدآن بطمس معالمها. ها هي حماه

المتحدثون في البقعة.. ليس باسمنا

قبل بضعة أشهر قليلة مضت كان عدد من نواب المخيمات يتشرفون بلقاء جلالة الملك في الديوان الملكي البهي، ولم يكن في وارد احدهم أن يستمع من جلالة الملك لأكثر مما سمعوه من فمه الشريف. فقد دعا جلالته ابناء