عمان نت ــ وليد حسني

عرف باب المندب قدبما بــ"باب الدموع " بسبب ما كانت تتعرض له السفن المبحرة فيه من مخاطر الغرق والموت لكثرة الصخور فيه، كما عرف لاحقا باسم"ذا المندب " قبل ان تستقر تسميته الحالية بــ" باب المندب". ولهذا

نحتاج لنقد جديد يتماشى مع منتجات السوشيال ميديا، لا يمكننا رفض ما تنتجه شبكات التواصل الاجتماعي بعد ان أصبحت حقيقة واقعة ومهيمنة، وبالتالي فنحن نحتاج للغة جديدة ونقد جديد ليتوازى مع لغة الشبكات

أنا لا اومن بالسلطة الفلسطينية التي تقود جيشا من خدمها في مواجهة مواطنيها الفلسطينيين ويختفون كما الاوهام والأحلام إن أراد الصهيوني أن يبول في زاوية من زويا الرئاسة الفلسطينية. وانا لا أدعم بالمطلق

حين قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس"أنا عايش تحت بساطير الاسرائيليين " لم يكن الرجل يمارس الكذب بقدر ما كان ينطق بحقيقة ما آلت اليه سلطته الوهمية، ولهذا قال له الفلسطينيون بكل أنفة " أنت وحدك من

لم يسبق في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ان حظي اقتراح "حل الدولتين "بمثل ما حظي به هذا الاوان من دعوات دولية أثناء العدوان الصهيوني على غزة، بالرغم من بقائه حاضرا في الخطاب الأردني ، حتى أصبح

منذ ان أراد العرب في مؤتمر الرباط سنة 1974 تنصيب منظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني دخلت القضية الفلسطينية في منعطفات وانكفاءات خطيرة ، تكرس خلالها الفساد، وتعظيم فصائل وعصابات"الأبوات "

دخلت حكومة د. بشر الخصاونة نادي الحكومات الأكثر تعديلا، ففي خلال ثلاث سنوات منذ تشكيلها سنة 2020 تم تعديلها ست مرات ونحن الان بانتظار التعديل السابع الذي لم نعرف لماذا تم تعديل النسخة الأولى حتى نعرف

تشعر الحكومة بالخوف من تطاول منصات التواصل الاجتماعي وحرية الانترنت على الحياة الخاصة لمواطنيها،وتحت سياط هذا الخوف ابتدعت القانون الجديد لمكافحة الجرائم لالكترونية الجديد الذي سيصبح بعد تمريره من