- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ثلاثة أيام مع الرقي وابن الخطيم والأحوص
قضيت الثلاثة أيام الفائتات في صحبة ثلاثة شعراء ربيعة الرقي، وقيس بن الخطيم الأنصاري، والأحوص الأنصاري لم أنتقيهم عن سابق خطة او رغبة، وإنما جاء الجمع بينهم على غير هدى مني، أو سابق تصميم، إلا أن جمعهم أسعد روحي وشنَّفها، بعد ان كللت ــ كغيري ــ من قراءة ما تدفع به المطابع صباح كل يوم من تنهيدات القوَّالين في الفراغ ممن ينسبون أنفسهم للشعراء وما لهم منه نصيب.
فقد خطرت بي خطاي نحو ديوان ربيعة الرقّي، بعد أن أوقع نفسه بين يدي على غير هدى مني وقلت أقرأه مستعيدا صحبة قضى عليها الدهر حكمه بالتنائي، والجفاء، وهو عندي بمنزلة الصاحب خفيف الروح إذا تحدث، وصديقا رقيقا ليس في شعره ما ينأى بك عنه إن هجا أو نسب أو شكى الصبابة، او ساق ملاحته وخفة دمه، فسهولته أقرب إلى العفوية منه إلى التصعيب والتفخيم والصنعة.
وهو إلى هذا وذاك يتقارب منك وتتقارب منه على الرغم مما ضاع من شعره وهو أكثره ولا نملك منه غير القليل القليل الذي لا يكفل لك استحضار صورته تامة، فقد تقطع الرواة في شعره رواية ونقلا ولم يبق من ديوانه الكبير على حد قول ابن النديم في فهرسه غير مقطوعات كنت قد تخيَّرتُ بعضها ذات زمن.
ثم إني عرجت على شاعري الأنصار قيس بن الخطيم الذي رفض الإسلام وظل على وثنيته وقد التقاه النبي عليه السلام في مكة ودعاه الى الاسلام فاستمهله حتى يرى فيه رأيه ولما عاد الى بلده يثرب قتل قبل مهاجرة النبي اليها.
والأحوص الأنصاري وهو حفيد الصحابي عاصم بن ثابت الذي حمته"الدبر" وهو قتيل يوم الرجيع، وخاله غسيل الملائكة حنظلة بن ابي عامر إلا أنه شذ عن سيرة أجداده وظل متهتكا غزلا لا يراعي حرمة لدين مما تسبب بإضاعة شعره وإعراض الرواة عنه، ولو كان غيره ينتسب للجد والخال لركب العرب مجدا وتفاخرا، وقد حاول مرة التفاخر على سكينة بنت الحسين ــ وهي من هي ــ فألجمته بالشكوى.
أما شعر الثلاثة فله حديث آخر سيطول..













































