سوريون بيننا-إسلام الأحمد

يواجه مرضى السرطان من اللاجئين السوريين تحديات لتأمين كلف علاجهم، والتي تعد أكبر المشكلات التي تواجههم في ظل ظروفهم المادية الصعبة، إذ تقول أم خالد (اسم مستعار) "من ال 2016 وأنا أتعالج على حسابي بعد

ذكر تقرير صدر عن الاتحاد الأوروبي أن الاردن تسلم 2.7 مليار يورو مساعدات إنسانية ومالية كلية منذ العام 2011حتى 2020 منها ما يزيد عن 375 مليون يورو للخدمات الأساسية كالصحة والغذاء والتعليم والدعم النفسي

بعد انتشار حالات كورونا داخل مخيم الزعتري ساهمت مجموعة من نساء المخيم في تنفيذ فكرة أنتاج كمامات ضمن المعايير الصحية بدعم من الأتحاد اللوثري لكبح جماح الفيروس داخل المخيم نادية الحراكي 45 عاما: وهي

يطمح طلبة سوريون حصلوا على معدلات عالية في الثانوية العامة التوجيهي بدراسة تخصصات تلبي طموحاتهم، في ظل وضعهم المادي الضعيف وعدم توفر منح دراسية تغطي تخصصات الطب والهندسة وفق شروط القبول في السنة

بعد عام مليئ بالتحديات أنهى طلبة التوجيهي امتحاناتهم وسط ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا وما تبعها من تعليق للدوام وتعلم عن بعد، الأمر الذي أثر عليهم بطرق مختلفة، اذ تقول حلا العلي التي تقيم في مخيم

منذ بداية الازمة السورية عام 2011 يبحث اللاجئين عن بوابة أمل تعيدهم الى بلادهم في ضوء سنوات الحرب الطويلة التي يرزح تحتها الشعب السوري الى ان دخل قانون قيصر حيز التنفيذ في 17 حزيران من الشهر الحالي

رغم بدء عودة الحياة لطبيعتها في المملكة الا أن بعض الأعمال التي يمتهنها السوريين تضررت نتيجة اعتمادهم على التجمعات في تسويق منتجاتهم، من خلال البازارات وصالات الأفراح وغيرها. وتوقف عمل السيدة السورية

منذ أن وصل شركس سوريا إلى الأردن، إثر اندلاع الحرب في سوريا، احتضن شركس الأردن أقاربهم الذين فروا من آثار الحرب، وقدموا لهم كافة الوسائل لمساعدتهم في الاستقرار. ويقول، أمين عام النادي الأهلي وأحد

لم تستطع السنوات الماضية التي مرت من الأزمة السورية ولجوء السوريين إلى الأردن من محو الصورة المظلمة للأحداث التي شهدوها في سوريا، من استحضار لذكريات مؤلمة وأزمات متكررة في المناسبات والأعياد. هذه

تخلى لاجئون سوريون عن عادات رمضانية كانو يمارسونها بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تفاقمت في ظل انتشار فيروس كورونا وتوقف أغلبهم عن العمل. رؤى الخولي، لاجئة سورية مقيمة في عمان منذ ست سنوات تقول