هديل البس

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ويشهد الشارع الأردني تحركا شعبيا ملحوظا، وذلك تضامنا مع أهالي القطاع المتضررين من العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، ومع ذلك، فإن الحراك الطلابي في الجامعات الأردنية يعاني من تراجع كبير ويواجه ضعفا في تنفيذ الأنشطة والفعاليات السياسية. فرغم تشكيل ملتقى

بعد مرور 78 عاما على استقلال الأردن، يتذكر الأردنيون محطاته السياسية والاقتصادية التي بدأت ضمن إمكانيات وموارد بسيطة، وكيف تمكن من تحقيق العديد من الإنجازات في مجالات متعددة، رغم التحديات الكبيرة التي واجهها عبر العقود الماضية. وتنامت المدن التي كانت تفتقر إلى أبسط الخدمات، لتشهد اليوم توسعا كبيرا

أشهر قليلة تفصل الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجلس النواب العشرين، وسط جهود مكثفة تهدف إلى رفع نسبة التصويت ومواجهة العزوف الانتخابي، وذلك من خلال تعزيز الوعي الانتخابي وتحفيز المشاركة الفاعلة، الأمر الذي يصفه سياسيين بالمهمة الصعبة نظرا للحاجة إلى تغيير قناعات المواطنين التي تأثرت

تسبب إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي لمعبر رفح منذ ما يقارب الأسبوعين في تعطيل حركة الكوادر الطبية والتمريضية الأردنية من وإلى قطاع غزة، بالإضافة إلى منع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، الأمر الذي قد يفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع. وتعتبر الأردن من أوائل الدول في إرسال الفرق الطبية إلى القطاع،

منذ الإعلان عن دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، ضمن مخرجات لجنة تحديث القطاع العام في إطار خطة التحديث الاقتصادي، ويثير هذا التوجه جدلا واسعا بين مؤيدين ومعارضين لنهج الهيكلة، نظرا لما قد يواجهه من عراقيل قد تحد من تحقيق أهداف التعليم المدرسي والجامعي باعتبارهما مؤسستين مختلفتين. واستعرض

"طفت النار على الطبخة وتركتها على الغاز على أساس أنه شوي وراجعين ظنا بأنها ستعود لتكمل طبختها ولكنها لم تعد"، حيث مرت على هذه الحادثة 76 عاما وأصبح وقعها مؤلما، فهي ليست مجرد حادثة بل واحدة من القصص التي يرويها أجداد الفلسطينيين من ذكريات النكبة والتهجير، والتي تمثل رمزا للمعاناة التي عاشوها بسبب