هديل البس
رغم تفاؤل العاملين في القطاعات الخدماتية بموافقة الحكومة على مشروع النظام المعدل لإعفاء أرباح صادرات السلع والخدمات من ضريبة الدخل، إلا أن اقتصاديون يصفون القرار بأنه ليس في الاتجاه الصحيح، مشددين على أن الأولوية يجب أن تكون لتخفيض ضريبة المبيعات بدلا من ضريبة الدخل. وأحالت الحكومة المشروع إلى ديوان
لأول مرة في المملكة، يتم تنفيذ مشروع مبتكر يتمثل في إطلاق سوبر ماركت خيري يهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المعوزة من خلال توزيع قسائم شرائية، مما يمنح المستفيدين حرية اختيار احتياجاتهم الاساسية المناسبة لهم. كما أن هذا المشروع لا يكتفي بتوفير الغذاء فحسب، بل يفتح أيضا فرص الأفراد الأسر
رغم التحديات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا خلال عام 2020، وما تبعها من تسريح لعدد كبير من النساء العاملات دون تعويضات بحجة تدهور أوضاع صاحب العمل، مما عرض هؤلاء النساء لصعوبات كبيرة في توفير احتياجاتهن المعيشية واحتياجات أسرهن، ونتج عن ذلك تعرضهن للعنف الاقتصادي وفقدانهن حقهن في العمل، إلا أن
رغم معرفة علي 17 عاما أن مشروبات الطاقة ليست صحية، لكنه يلجأ إليها خلال فترة الامتحانات، معتقدا أنها تمنحه الطاقة اللازمة للبقاء مستيقظا لفترات أطول وزيادة تركيزه، ومع ذلك، يحاول التخفيف من تناولها بعد سماعه عن مخاطرها الصحية وتأثيرها السلبي على القلب على حد قوله. أما سارة 16 عاما بدأت بشرب مشروبات
بعد ثلاثة أيام من تكليف الملك عبدالله الثاني بتشكيل الحكومة الجديدة، أدت حكومة رئيس الوزراء جعفر حسان والوزراء اليمين الدستوري اليوم الأربعاء، ضمت تسعة وزراء جدد يتولون الحقائب الوزارية لأول مرة من بين 32 وزيرا، وسط تساؤولات حول معايير اختيار الفريق الوزاري ومدى انسجامها مع مضامين خطاب التكليف، الذي
مع إعلان الهيئة المستقلة للانتخاب النتائج النهائية لانتخابات 2024 وفوز 104 حزبيين بمقاعد في مجلس النواب، بينهم 41 على القائمة الحزبية و63 على القوائم المحلية، تتجه الأنظار نحو المجلس النيابي العشرين والتحديات الكبيرة التي تنتظره، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المملكة، من المتوقع أن













































