هديل البس
منع محافظ العاصمة وقفة للحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الثلاثاء، احتجاجا على التوجه لاعتماد القبول المباشر في جامعتي الأردنية والعلوم والتكنولوجيا وإخراجهما من القبول الموحد. وأوضح منسق الحملة فاخر دعاس بأنهم سلمو رسالة إلى الوزير تتضمن مطالبهم حول
سلمت حملة "أمي أردنية وجنسيتها حق لي" مذكرة لوزير التنمية السياسية موسى المعايطة منذ ثلاثة أشهر، لرفعها إلى رئيس الوزراء هاني الملقي، للتسريع بتنفيذ قرار رئاسة الوزراء الصادر عام 2014، والقاضي بمنح أبناء الأردنيات حقوقهم المدنية، بحسب منسق الحملة رامي الوكيل. وأكد الوكيل لـ"عمان نت" أنه لم يصل الرد
4 ملايين متر2 تنفذ من خلال مقاولين غير مصنفين تنتشر في العاصمة عمان، وخاصة بالجزء الشرقي منها، العديد من الأبنية المتصدعة والمهددة بالانهيار، لعدم توفر شروط البناء السليم، ووفقا لتعليمات قانون البناء الوطني، الأمر الذي برز بعد حادثة مباني منطقة جبل الجوفة. وبلغ حجم المخالفات الإنشائية التي سجلتها
تفتقر المملكة لدراسات إحصائية أو تحليلية للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء جرائم القتل العائلية، التي باتت منتشرة خلال السنوات الأخيرة، ما يؤدي إلى دفع العديد لاطلاق احكام مسبقة تخلو من الدقة. ويرجع استاذ علم الاجتماع في جامعة مؤته الدكتور حسين محادين، ذلك النقص بمثل هذه الدراسات، إلى ما تتطلبه من
بينت أمين عام حزب الشعب الديمقراطي الأردني عبلة ابوعلبة ما دار بين الملك عبدالله الثاني و عدد من الشخصياتا لسياسية في اللقاء الذي جمعهم امس الأربعاء. وقالت إن الملك "تطرق الى العديد من الملفات في الشأن الداخلي، كانأبرزها حزمة الإجراءات الحكومية الإقتصادية الأخيرة. وأشارت ابو علبة الى انه خلال اللقاء
على مدار عامين كاملين، استمر الناشط هشام الحيصة بالذهاب والإياب إلى أروقة محكمة أمن الدولة، التي وجهت له تهمة تقويض النظام، لتنتهي المحاكمة بتكييفها إلى إطالة لسان، شأنه شأن العديد من الناشطين. ويرى الحيصة أن مثل هذه التهم "السياسية"، توجه للناشطين بهدف تخويف الشارع الأردني باعتبارها تهما كبيرة،













































