- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
40 ألف مخالفة إنشائية في عمان لدى القضاء
4 ملايين متر2 تنفذ من خلال مقاولين غير مصنفين
تنتشر في العاصمة عمان، وخاصة بالجزء الشرقي منها، العديد من الأبنية المتصدعة والمهددة بالانهيار، لعدم توفر شروط البناء السليم، ووفقا لتعليمات قانون البناء الوطني، الأمر الذي برز بعد حادثة مباني منطقة جبل الجوفة.
وبلغ حجم المخالفات الإنشائية التي سجلتها أمانة عمان والمنظورة أمام القضاء 40 ألف مخالفة، بحسب مدير دائرة رقابة الإعمار في الأمانة رائد حدادين.
ويوضح حدادين أن تلك المخالفات هي ما تم الكشف والتبليغ عنها فقط، في كافة المناطق التابعة للأمانة.
وتتوزع المخالفات ما بين إنشائية وفنية، كبناء القرميد المخالف، والغرف غير المرخصة على أسطح المباني، إضافة إلى غياب المهندس المقيم والفحوصات المخبرية أثناء عملية البناء، خلافا لما ينص عليه قانون البناء الوطني.
كما كشفت الدائرة خلال مراقبتها على الأبنية تجاوزات عديدة كبناء أعمدة بطرق غير صحيحة دون دراسة هندسية، وعدم احتساب الأحمال على سطح المنزل، الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على قاطني تلك الأبنية، بحسب حدادين.
نقيب المقاولين وائل طوقان، يرى أن الإشكالية في الأبنية المتصدعة تكمن بلجوء بعض المواطنين ببناء منازلهم، إلى العمالة الوافدة، أو المقاولين غير المصنفين، الأمر الذي يخالف القانون، لعدم اتباعهم للشروط الأساسية المتخصصة.
ويوضح طوقان بأن نحو 4 ملايين متر مربع من الأبنية يتم تنفيذها من خلال مقاولين غير مصنفين، وهو ما يعد تجاوزات كبيرة، على حد تعبيره.
وبحسب قانون البناء الوطني، لا يجيز المباشرة بتنفيذ أعمال الإعمار إلا بموجب مخططات هندسية مستوفية للقواعد والمتطلبات الفنية الواردة في كودات البناء المعتمدة، والصادرة عن جهة مخولة بالتصميم أو مكتب هندسي مسجل لدى نقابة المهندسين.
كما يوجب القانون على المكاتب والشركات الهندسية والمقاولين الإنشائين، التقيد بالكودات المعتمدة، وذلك في أعمال الإعمار التي يقومون بتصميمها أو الإشراف عليها أو تنفيذها.
ويتوجب إبلاغ السلطات التنظيمية المختصة بأي مخالفة عند اكتشافها، ويتم معاقبة المخالفين بغرامة لا تقل عن خمسمائة دينار ولا تزيد عن ألفي دينار.
أسباب مادية وفنية وراء التصدعات
ويشير حدادين إلى أن من أسباب تصدع الأبنية، استهتار البعض بعمر الباطون الافتراضي، والذي يجب ألا يتجاوز 50 عاما، مؤكدا على ضرورة إجراء صيانة وفحوصات متخصصة دورية لها.
وفي بعض الأحيان، لا يتم فحص الحديد المستخدم في البناء، إلى جانب عدم وجود تحليل لعينات الباطون الجاهز، مؤكدا سعي الدائرة لضبط مختلف التجاوزات والمخالفات.
فيما يرى طوقان أن الإشكالية ليست في المواد المستخدمة في البناء كالحديد، وإنما بالقائمين عليه من غير المختصين، ممن لا يملكون الخبرة الهندسية والمطلوبة.
أما فيما يتعلق بالباطون، فيشير طوقان إلى أن المفترض، وما يجب أن يكون، وجود مختبرات لدى شركات التصنيع لإجراء الفحوصات اللازمة.
ويطالب نقيب المقاولين بتغليظ العقوبات في التشريعات وتفعيلها على أرض الواقع، للحد من تلك التجاوزات التي تهدد حياة المواطنين.
كما وتنوي أمانة عمان الكبرى، عبر فريق هندسي متخصص، بعمل مسوحات شاملة في مناطقها الـ 22، لحصر الأبنية التي كشفت بأنها تعاني من تصدعات أو تشققات، أو التي تنذر بخطر على السلامة العامة وقاطني تلك الأبنية.













































