- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير حقوقية
دعا الخبير المائي الدكتور الياس سلامة الحكومة إلى تطبيق سياسة مائية رشيدة من شأنها النهوض بالوقع المائي في المملكة، وإنقاذ ما تبقى من موارد مائية في الأردن، من خلال "تدوير المياه" في مجال استخدامات
في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى المنظمات العربية، قررت اللجنة التوجيهية للتحالف الدولي للمحكمة الجنائية الدولية اختيار مركز عدالة لدراسات حقوق الانسان الأردني، لعضوية اللجنة التي تتخذ من نيويورك
أصيب "محمود" 43 عاما بفشل كلوي في العام 2000 داخلا في جولات بين المستشفيات لأجل "غسيل الكلى" وبعد شهور وتعبه، تيقن إلى عبث الغسيل المستمر. "كانت فترة موجعة لي، والحل الوحيد هو زراعة الكلية"، يقول
بعد سنوات من مطالبت المنظمات الحقوقية الأردنية، الحكومة بأتمتة السجلات العدلية، في الأحكام القضائية المبرمة، بدلا من الاعتماد على السوابق لدى الجهات الأمنية، اطلقت مؤخرا "وزارة العدل" بتاريخ الرابع من
مضى على سجن حسام “50″ عاما، 20 عاما في مركز إصلاح وتأهيل الرميمين، والإفراج اقترب الذي يصادف العام 2012 . “قتلت شريكي في العام 1992 جراء خلافات مالية، وحتى اللحظة لا أشعر بأي ندم على قتله”، ويقول حسام
رصد لوثائقيات حقوق الإنسان.. يختلف نشطاء حقوقيون في الأردن على "تقدم" أو "تراجع" حقوق الإنسان في هذا البلد الذي يصل تعداد سكانه إلى ستة ملايين نسمة. ففي الوقت الذي حقق الأردن تقدما في مجال اتفاقية
هذا التقرير ليس مجاملا أو مُبالغا، إنما واقعيا إلى درجة المرارة في الواقعية، حيث لا تعبر الكلمات عن ما رأته الأعين، ولا من شعور الأبدان من برودة المكان، حيث جال الإنسان هناك وتعرف على من يشبهونه في
يحذر أطباء وقانونيون من انقلاب "حق التعويض" لمرضى تضرروا من أخطاء طبية، إلى "لعنة" على الجسم الطبي. فعدم معاقبة المخطئ تساهم في زيادة الأخطاء الطبية، في وقت لا تزال وزارة الصحة ونقابة الأطباء تتجاذبان
تحقيق محمد شما من يعقم غرف "العناية الحثيثة"؟ تساؤل ربما ينطوي عليه سذاجة لدى الجسم الطبي، لكنه مشروع لمرضى عاشوا تجاربهم داخل غرفها وحملوا منها التهابات سببها "العدوى". تعرض الشاب علاء 25 عاما لحادث













































