- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
السايكو دراما.. وسيلة لترميم طفولة سورية ضائعة
حرب على الأرض السورية، خلفت طفولة ضائعة، ولجوء يحاول التربيت على كتف من سمحت له الفرصة بالخروج منها، فلا تزال المآسي والدماء ودوي الرصاص ماثلا أمام أعين الأطفال السوريين، حتى في بلدان اللجوء.
فكانت برامج الدراما النفسية أو "السايكو دراما"، التي اتبعها عدد من المنظمات المعنية بالطفل السوري اللاجئ، وسيلة علاجية وتشخيصية في برامج الدعم النفسي والاجتماعي، وليست فقط للإلقاء، وإنما للمشاركة في كافة فنونها كالمسرح التفاعلي، والغناء وحلقات الرقص وموسيقا الراب.
وتعد السايكو دراما، نوعا من أنواع العلاج النفسي الذي يجمع بين الدراما كنوع من أنواع الفنون وعلم النفس، حيث تكمن فعاليتها في مساعدة الشخص على تفريغ مشاعره وانفعالاته من خلال أداء أدوار تمثيلية لها علاقة بالمواقف التي يعايشها حاضراً أو عايشها في الماضي أو من الممكن أن يعايشها في المستقبل، بعيدا عن الأساليب الشفهية المتبعة في العلاج النفسي التقليدي كالتخيل والتنويم المغناطيسي.
اللاجئة السورية أم خالد، تحاول تجاوز معاناة سفرها وألم فراق أهلها، لتأمين بيئة أفضل لأطفالها الذين ساءت حالتهم النفسية بعد ما شهدوه من أحداث دامية، وكان جثمان والدهم كفيلا بتربص القلق والخوف أمامهم، وعدم تقبل مجتمعهم الجديد.
وتضيف أم خالد، أن أطفالها بدأوا بالتحول الإيجابي منذ تلقيهم لبرامج الدعم النفسي التي تقدمها معظم المنظمات في الأردن للاجئين السوريين، كجلسات البوح والرسوم والاستماع إلى الموسيقى، وكانت لتجربة المسرح التفاعلي حيث تم إعطاؤهم دور التمثيل وكتابة السيناريو مع أقرانهم، نتيجة ملحوظة على سلوكهم اليومي.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف"، قد عملت على إنشاء مراكز لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم البديل باسم "مشروع مكاني"، والذي استهدف آلاف الأطفال السوريين ما بين 6 إلى 18 عاما، في مختلف محافظات المملكة.
منسقة الدعم النفسي في أحد هذه المراكز هيفا، تؤكد أن استخدام طرق السايكو دراما مع الأطفال واليافعين، يعد من أنجح الوسائل العلاجية وأفضلها نتائجا، من خلال تنوعها ما بين الفرق الرياضية وموسيقا الراب وحلقات الرقص الجماعية، ورسم اللوحات التعبيرية، وأخرى لتوصل الرسائل الصامتة.
وتغدو كتابة القصص والحكايات ثمّ كتابة المسرحيّة، والـتأليف عموماً، سبيلاً إبداعيّاً هامّاً في التفريغ كتشخيص وعلاج للحالات النفسيّة التي تعرّض لها الطفل وهو يقوم بسردها.
علاء، شاب سوري، ساعده المشروع ليطور مهاراته في غناء الراب، ليس فقط ليعبر عن ألمه، بل ليشارك مجتمعه مشاكله وقضاياه.
الزواج المبكر، قضية رأى فيها علاء أحد أكبر المشاكل التي تواجه اللاجئين في المجتمعات المضيفة، وأراد أن يشارك في طرحها على طريقته، حيث كتب هو وصديقه كلمات أغنية ودمجها مع موسيقا الراب وقام بغنائها في أكثر من احتفال وتجمع ضم أعداد كبيرة من الحضور.
وتؤكد مشرفة فريق السايكو دراما في المنظمة اليابانية في مخيم الزعتري فاطمة دار عواد، نجاح استخدام هذه الطريقة التي تم تطبيقها على مدار السنتين الماضيتين في المخيم وخارجه، من خلال المسرح والرقص والغناء، وقد كان أطفال المخيم أكثر تأثراً بها، وإبداعاً في نتائجها نظراً لبيئة المخيم المنغلقة وتعلق أطفاله بأي مبادرة تسمح لهم بارتفاع أصواتهم والصراخ بما يؤلمهم.
الطبيبة النفسية مها درويش، تعمل في أحد مراكز اللجوء في الأردن، وتشدد على أهمية تقديم الخدمات النفسية للأطفال، حيث تكون صدماتهم النفسية ظاهرة، إلا أنها يصعب تشخيصها في أغلب الأحيان.
وتضيف درويش أن الأطفال السوريين يشكلون الفئة الأكثر تضرراً من الأحداث في الداخل والخارج السوري، لافتة إلى أن القلق بأنواعه والكوابيس الليلة والتبول اللاإرادي، من أبرز الاضطرابات لدى الأطفال، والتي تعود إلى الهجرة القصرية، والتغير المفاجئ في البيئة، ونقص الإمكانيات والموارد بشكل كبير.
ألوان وأصوات يحاول الأطفال السوريون البحث من خلالها عن الفرح الذي افتقدوه، وهم الذين يشكلون ما نسبته 51% من مجمل اللاجئين، وفقا لأرقام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
إستمع الآن












































