تقارير

تتوالى المواد الصحافيّة، محليّاً وعربيّاً، التي تتحدّث عن تغيير الأردن لحلفائه مؤخراً، لتتناول أخرى ما تصفه بالجفاء بين الأردن وحلفائه التقليديّين، وأن "الأردن يعيش عزلة إقليمية"، وما إلى ذلك من
مضى عام على تشكيل حكومة رئيس الوزراء، عمر الرزاز، والتي حملت معها وعودات، وشعارات، بمشروع نهضة للاردنيين يخرجهم من ضيقتهم الاقتصادية، ويمنحهم إصلاحا سياسيا يقود إلى انتخاب الشعب لحكوماته. "حالم
فتح ما أظهره مقطع الفيديو الذي تم تداوله أخيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من تعرض أحد الأطفال للضرب المبرح على يد أحد أقربائه، باب التساؤلات حول مدى تفعيل ملف حماية الطفل وآلية الإجراءات المتبعة
المركز الوطني لحقوق الانسان
يشهد الأردن مسلسلا مستمرا من الاعتقالات لحراكيين ونشطاء بتهم تتعلق بقانون الجرائم الإلكترونية وتقويض نظام الحكم، بالتزامن مع التعديل الحكومي الذي ضم وزير الداخلية الأردنية سلامة حماد. وكان الوزير حماد
بانكي Punky طفلة إيرلندية غير عادية، عمرها ستة سنوات، تسعى لحل المشاكل من حولها على طريقتها الخاصة والمنفردة بحكمة طفلة تعاني من متلازمة داون، كما تعيش مع عائلتها كل يوم قصة جديدة في حياتها. مسلسل
في الوقت الذي جاء تأكيد مصدر مسؤول رفيع المستوى لعدم تبليغ الأردن أي جهة، نيته بالمشاركة في ورشة البحرين الاقتصادية، دعت قوى حزبية وسياسية لتنظيم فعاليات ضد الورشة، وتعرب عن قلقها من خطورة التصريحات
ارشيفية اعتصام ضد زيارة كوشنر
تحدث مصدر أردني رسمي رفيع المستوى عن موقف من المشاركة فيما يعرف بـ"ورشة البحرين" التي ينظر لها باعتبارها الجزء الاقتصادي من الخطة الأمريكية للتسوية في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن".
أوصت ورقة تقدير موقف بضرورة إعادة النظر في السياسات الاقتصادية التي تم تطبيقها في الأردن خلال العقود الماضية وما زالت تطبق، وهي التي أدت الى زيادة معدلات الفقر، إذ أن أغلبية الأطفال العاملين ينتمون
إلى فترة قصيرة، كان التفكير السائد أن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي هو بالأساس سياسي وليس اقتصاديا. ولكن الولايات المتحدة ومملكة البحرين تتبنيّان "ورشة" اقتصادية، تعمل على تغيير هذا الترتيب، ففريق
تحتفل المملكة الأردنية الهاشمية، بالذكرى العشرين لجلوس الملك عبد الله الثاني، على العرش وتوليه الحكم في 7 شباط\فبراير 1999 بعد وفاة والده الملك الحسين، عقدان شهدا تحديات إقليمية وداخلية، استطاعت