- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تقارير

أحالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان، شكوى تقدم بها المواطن سامر محمود عبر برنامج رينبو الذي يبث على أثير راديو البلد، ضد موظف يعمل بصندوق المعونة الوطنية، إلى مدير عام الصندوق. وطالبت أبو حسان
يفقد اللاجئون السوريون صلتهم بالعالم الخارجي ومعرفة ما يحدث به من أخبار ومستجدات وطنهم وأحداثه فور دخولهم مخيم الزعتري. فيما وجد البعض متنفسا ممن حالفه الحظ وكان لديه المال الكافي لشراء جهاز تلفاز من
سوق عشوائية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بدأت بالظهور مع أولى أيام النزوح وتطورت لتصل إلى أكثر من ألفي محل ودكان ومتجر كبير تتحرك فيها اموال ضخمة بلا اية عوائد ضريبية أحمد أحد تجار هذه السوق أصبح
تعد الصحافة من أخطر المهن وأصعبها، كما ينظر الكثير من الصحفيين السوريين والناشطين الإعلاميين لمهنتهم، بعد أن هُجروا من بلادهم إثر استهداف عدسات كاميراتهم في الأزمة السورية. ورغم أن سلامة الصحفيين أمرُ

رغم ما يعانيه وطنهم من مآسي وويلات الحرب، ناهيك عن ألم الغربة واللجوء، يواصل الشباب السوري في الأردن بناء ثقافتهم ومواكبة عصرهم ومتابعة الأحداث والمناسبات الثقافية ،فكانت ديوانية اللغة العربية التي
بدت ملامح التوعية والتعليم تظهر شيئاً فشيئاً في مخيم الزعتري، بمشاريع متنوعة أقامتها عدة منظمات كان أبرزها مشروع عبدالله بن المبارك الذي ضم في جنباته كافة فئات اللاجئين السوريين. يقول نائب مدير
رغم ما يعانيه وطنهم من مآسي وويلات الحرب، ناهيك عن ألم الغربة واللجوء، يواصل الشباب السوري في الأردن بناء ثقافتهم ومواكبة عصرهم ومتابعة الأحداث والمناسبات الثقافية ،فكانت ديوانية اللغة العربية التي

إنها الثامنة صباحاً من أحد أيام كانون أول وموجة ثلجية تضرب العاصمة عمان كما يضرب البرد القارس جسد "ام مروى" واطفالها الخمسة دون هوادة، الامطار تدلف من سطح المنزل لتملأ المطبخ واحدى غرفتي المنزل الصغير

اشتكى عدد من اللاجئين السوريين من سوء توزيع القسائم الغذائية (الكوبونات) والتي تقدمها مفوضية الأمم المتحدة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي. ظروف الحياة القاسية في بلد جديد دفع أم أيهم بعد أن فقدت
دخل الشباب السوري ومنذ بداية الأحداث في سورية رحلة العمل التطوعي الإنساني والإغاثي داخل سورية وخارجها، ففي الأردن يوجد العديد من المجموعات الشبابية والفرق التطوعية الذين أسسوا جمعيات لإغاثة اللاجئين


















































