- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
ديوانية لإحياء اللغة العربية وبحث واقعها
رغم ما يعانيه وطنهم من مآسي وويلات الحرب، ناهيك عن ألم الغربة واللجوء، يواصل الشباب السوري في الأردن بناء ثقافتهم ومواكبة عصرهم ومتابعة الأحداث والمناسبات الثقافية ،فكانت ديوانية اللغة العربية التي أقامتها مجموعة من الطلبة والمثقفين السوريين.
سامر حباب وهو طالب جامعي سوري يقول إنه وبمناسبة يوم اللغة العربية مؤخرا، ظهرت فكرة إقامة ديوانية شبابية لمناقشة موضوع اللغة العربية والوقوف على أسباب ضعفها لدى أبنائها، ولمواكبة الأحداث الثقافية حتى ولو كانوا لاجئين ومغتربين.
وانقسمت الديوانية الى عدة محاور، تناول أولها نشأة اللغة العربية وتاريخها ومراحل تطورها، وتمحور الثاني حول واقع اللغة وحاضرها من خلال النقاشات والمداخلات من الحضور.
الخبيرة في اللغويات والباحثة الأردنية إحسان الحسيني والتي حضرت هذه الديوانية، تؤكد على دور فئة الشباب السوري الذين وجدت فيهم اختلافا عن باقي الشباب العربي من ناحية التطرق إلى مثل هذه المواضيع الثقافية إذ أنها بصفتها خبيرة لغوية وتحضر الكثير من المؤتمرات الخاصة باللغة العربية تجد أن أغلب من يحضر تلك المؤتمرات هم كبار السن وليس من فئة الشباب
وتضيف الحسيني أن هؤلاء الشباب يتغلبون على صعوبة أوضاعهم الحياتية والمعيشية رغم ما يحدث في بلدهم من مآس وويلات.
نصف الإنسان لسانه وقلبه نصفه الآخر.. هذا القلب الذي ما زال ينبض بالحياة لدى السوريين رغم ألم الغربة وقسوة اللجوء محتفظا برائحة الوطن في ثناياه.
لربنامج












































