تقارير
"الشكوى لغير الله مذلة"... تهمس اللاجئة السورية أم ياسين معبرة عن حالها وحال نظرائها من السوريين المصابين بمرض الفشل الكلوي. مجموعة من اللاجئين السوريين، حملوا أوجاعهم في رحلة لجوئهم إلى الأردن، بحثا
تحتضن الزرقاء العديد من المواهب الغنائية الواعدة التي لا تجد جهات رسمية او اهلية تأخذ بيدها لتضعها على طريق النجاح، ما يتركها حبيسة الحفلات العابرة والموسمية، وفي احسن الاحوال بعض الفيديوهات المنشورة

رفعت الحكومة رسوم ترخيص المركبات بنسب تجاوزت 300% على المحركات الكبيرة، وفقا للنظام المعدل لترخيص المركبات، الذي أكد أن الحكومة تهدف إلى تحقيق العدالة، بسبب ثغرات كانت تخلق تفاوتا في أسعار المركبات

نقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية عن مصادر أردنية “مطلعة” قولها، إن اجتماعات أمنية ستعقد منتصف الشهر الحالي في العاصمة عمان، بهدف التنسيق لتحديد المنظمات “الإرهابية” في سورية. وستناقش الاجتماعات ثلاث

تنعكس آلام الجرحى السوريين الجسدية الذين وصلوا إلى الأردن لتلقي العلاج، على أعماقهم النفسية، كغيرهم من مصابي الحروب، الأمر الذي يتطلب اهتماما حقيقيا للتخفيف من هذه الآثار، وإعدادهم نفسيا وإعادة
أعباء كثيرة تثقل كاهل اللاجئ السوري وخاصة ممن يقطنون مخيمات اللجوء الفلسطينية في العاصمة عمان، ومنها مخيم الحسين، الذي يعاني سكانه من تردي أوضاع منازله، وضعف البنية التحتية. أم محمد لاجئة سورية تعيش
لاجئون سوريون.. قد تراهم خلال المنخفضات الجوية وهم يحاولون إنقاذ عاجز، أو يسندون سقفا لا يكاد يظلل عائلة أو يحميها من مياه الأمطار، أو تصادفهم وهم يساهمون بتوزيع المساعدات على اللاجئين في المخيمات،
تضيق الحياة باللاجئين السوريين القاطنين خارج المخيمات في الأردن، وتزداد معاناتهم بعد قرابة العام على قرار وزارة الصحة رفع العلاج المجاني في المستشفيات والمراكز الصحية، واستيفاء أجور العلاج منهم مباشرة

التفاصيل التي نشرتها مديرية الأمن العام حول حادثة استشهاد اثنين من أفراد الأمن في قرية صمّا شمال المملكة يوم الثلاثاء، لم تكن كافية للإجابة على جميع الأسئلة التي تم طرحها حول القضية؛ فالإعلان عن

يشتكي لاجئون سوريون في مخيم الزعتري من سوء الخدمات المقدمة لهم، وعلى رأسها تهالك البنية التحتية، كإهمال الطرق وعدم تعبيدها خاصة في فصل الشتاء، الأمر الذي يعيق تنقلهم وقضاء حاجياتهم الأساسية من جهة،

















































