- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حادثة صمّا: ثأرٌ بنكهة الإرهاب
التفاصيل التي نشرتها مديرية الأمن العام حول حادثة استشهاد اثنين من أفراد الأمن في قرية صمّا شمال المملكة يوم الثلاثاء، لم تكن كافية للإجابة على جميع الأسئلة التي تم طرحها حول القضية؛ فالإعلان عن اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وسلاح الجريمة، والكشف عن الدافع الثأري لهم، لا يكفي لكشف جميع الخيوط التي تشابكت في تلك القضية.
علاقة هذه الجريمة بجريمة سابقة تمثلت بتحطيم شواهد قبور والاعتداء على مقبرة صمّا في التاسع من شهر أكتوبر الماضي، والخلفية الدينية المتطرفة وراء الاعتداء على المقبرة، هو الذي جعل الأسئلة تدور حول واقعة قتل أفراد الأمن العام.

في اليوم التالي تحوّلت المقبرة إلى ساحة عراك بين أفراد الأمن العام وعائلة المشتبه به بحادثة الاعتداء على المقبرة، ويدعى عوض المقابلة، عراكٌ بالأسلحة الناريّة والحادة حسب بيان الأمن العام حينها، أسفر عن وفاة شخص يدعى شبيب يخدم بالقوات المسلحة وهو شقيق عوض، وإصابة خمسة من أفراد الأمن العام والتمكن من اعتقال عوض.
"حداد على شباب صمّا، الله يرحمك يا ابن العم دمّك ما بيروح هدر" هي شعارات استخدمها بعض أفراد عائلة شبيب، تنذر بالأخذ بالثأر من قتلة قريبهم، لكن الحادثة مرّت بهدوء حينها، حيث تم دفن شبيب ولم تشهد المنطقة اي اعتداءات تذكر.

الأردنيون استيقظوا يوم الثلاثاء على صدمة تعرض سيارة من الدوريات الخارجيّة لإطلاق أعيرة ناريّة واستشهاد أفراد الأمن اللذان كانا فيها، هجومٌ غير مسبوق وغير معتاد يشابه وصفه الذي جاء في بيان الأمن العام. أوصاف الاعتداءات التي كانت تصفي التنظيمات المتطرفة فيها خصومها في العراق.
الثلاثة الذين اشتبه بقيامهم بالجريمة هم شقيق لعوض وشبيب، وابن عمومته، وأحد الأشخاص من عائلة أخرى، يسكن ذات المنطقة، فهل وقعت الحادثة بهدف الثأر أم أنها عملٌ إرهابيٌ متطرف أخذ طابع الثأر؟ ولماذا استهدفت دورية مجهولة في حال كانت ثأرية؟ ولماذا جذبت الجريمة شخصاً من خارج إطار العائلة ليشارك فيها؟.
مصادر في مديرية الأمن العام أكدت أنه لا يوجد شبهة إرهابية متطرفة في الجريمة، وأن أحد الأشخاص الثلاثة المتهمين بالقضية لديه أسبقيات جرمية عادية لا علاقة لها بالأصوليّة، دون الخوض بأي تفاصيل أكثر.
في حين يرجّح اللواء المتقاعد الدكتور قاسم محمد صالح أن تكون هذه الجريمة عملاً إرهابياً مغلّفاً بغلاف ثأري، حيث أنه عادة ما تكون عمليات الثأر موجهة لفرد معيّن كما في حوادث سابقة، ولا تتعامل حوادث الثأر مع جهاز الأمن العام كوحدة واحدة.
هذا وكان الأمن العام قد نشر صورة للسلاح المستخدم في الحادثة، والذي تم ضبطه في منزل أحد المشتبه فيهم والطلقات الفارغة التي تم جمعها من مكان إطلاق النار على السيارة.
شبيب مقابلة













































