تقارير

يترقب تجارٌ أردنيون، ومواطنون قرار البنوك الأردنية تأجيل أقساط القروض لشهر مارس/آذار الحالي؛ للتخفيف على المواطنين في شهر رمضان، والإنعاش الأسواق التي تعاني من حالة ركود كبير بسبب ارتفاع أسعار سلع

كانت عمان حتى أواخر السبعينيات مدينة ثملة، راقصةٌ بطبعها، فرحة منتشية بعمرانها ومفتونة بقوامها كمدينة جديدة وشابة. هكذا نتخيلها كلما جلسنا مع العَمانيين القدماء. لا أعرف هل هو مجرد حنين لماضٍ لم نعشه

قد تجتمع مرَّة واحدة في العام وقد لا تجتمع. لا يستجيب الأباء لتوجيهاتها، والمعلّمون لا يعيرونها أهميّة. من تحدث معه مشكلة يعمد إلى حلّها بشكل فرديّ، والقرارات الصادرة عن اجتماعاتها تبقى، في غالب

أعاد تعرض شخصين من ذوي الإعاقة لحادثين منفصلين أثناء سيرهم على الطرقات خلال الأيام الماضية، باب التساؤلات حول أسباب عدم وجود طرق وأرصفة آمنة ليتمكن المعوقين من استخدامها بيسر وسهولة دون معيقات. وكان

تتخذ آيات المقعد الخلفي مكانا لها، تحاول أن تنأى بنفسها عن باقي الطالبات اللائي وصفنها لي بأنها "مشكلجية، ومتمردة، وتيسة". منذ البداية، لاحظتُ عدوانيتها مع باقي الطالبات، وأخذت على عاتقي مهمة التخفيف

دعت جمعية حماية المستهلك الأردنية المواطنين، لإشهار سلاح المقاطعة في مواجهة ارتفاع وصفته بـ"غير البسيط" و"دون مبرر"، طال سلعاً أساسية، أبرزها: الدواجن، والبيض، والألبان، والأرز، والبقوليات. وقال

تشكل البطالة في الأردن التحدي الضاغط على مستقبل الشباب والاقتصاد الأردني، وقد ازداد هذا التحدي بشكل غير مسبوق بعد جائحة كورونا، إذ حقق الأردن المرتبة السادسة عربيا وفق مؤشر معدل البطالة العالمية لعام

في عام 2013 خرج عباس الفاعوري من بلدة الشيخ مسكين في محافظة درعا السورية وكان عمره 16 عاماً. في الأردن، أقام وعائلته لشهريْن في مخيم الزعتري ليغادر بعدها إلى العاصمة عمان، حيث اضطر لترك دراسته والعمل

"ظُلمت نفسي في اتخاذ قرار الزواج المبكر، وانضمامي لهذه الحملة كان بهدف إيقاف هذا الظلم على الأطفال الآخرين"، بكلمات مليئة بالإيمان حول أهمية منع الزواج المبكر بدأت لينا حديثها، فهي لا تخفي المكانة