عمان نت-محمد خلف

قصة جديدة من قصص التحدي بطلها الطفل السوري حمزة حرب الذي تحدى إصابته بالشلل بالأطراف السفلية وأبدع في مجال تكنولوجيا الروبوتات. يبلغ حمزة ثلاثة عشر عاماً ويتمنى أن يصبح عالماً متخصصاً في صناعة

"نحن لسنا مستهلكين فقط، نحن منتجين نحن هنا لنضيف شيئاً من ثقافتنا للمجتمعات التي قدمت لنا الأمان." بتلك الكلمات عبرت ريم الميداني عن عملها ومشروعها الصغير وهي صاحبة مشروع المطبخ الإنتاجي الصغير في

فتاةُ سورية اتخذت من غناء الراب وسيلة للتعبير عن معاناتها الشخصية ومعاناة نظيراتها في مخيم الزعتري . بروج الحريري أبنه الخمسة عشر ربيعاً لاجئة سورية تعيش في مخيم الزعتري منذ عشر سنوات . تقول بروج

عيد الأم هذا العام مختلف عن السنوات السابقة فقد جمع ياسمين بوالدتها القادمة من سوريا لتستقبلها بعناق دافئ وطويل يخفي بين طياته شوقاً دام لسنوات عديدة ,وعند لقائهما امتزجت دموع الحزن بدموع الفرح

لكل فنان صاحب موهبة حقيقية لمسة خاصة في عالم الإبداع، تميزه عن سواه وتبرز نتاجه وغالبًا ما تخلد اسمه. طارق حمدان فنان سوري لجأ إلى الأردن قبل عدة سنوات تاركًا ذكرياته وأحلامه. في حديث لـ "سوريون بيننا

الحالمون المخلصون لأحلامهم لا تعيقهم الظروف لا يدعونها تصرفهم عما يتمنون، يناضلون بالمعنى الحرفي للنضال من أجل أن ينالوها، يصبرون في ضيق الطريق ليَفرحوا و يُفرِحوا عند اتساعه. في المخيمات لا شيء ينمو