د. مهند العزة

في كل مرة تحدث فيها جريمة تهز الرأي العام لبشاعتها أو ما يكتنفها من شذوذ مثل سفاح القربى أو القتل مع التمثيل بالجثث أو ممارسة التعذيب على المجني عليه قبل قتله أو إلحاق الأذى بشخص على نحو وحشي؛ تتعالى

مثل كثيرين، أختلف سياسياً مع الراحلين الكبيرين الفنان مصطفى حسين رسام الكاريكاتير الأشهر في مؤسسة أخبار اليوم المصرية والكاتب الساخر أحمد رجب في المؤسسة نفسها، إلا أن ما لا يمكن إنكاره هو التأثير

الهستيريا التي تصاحب الأوبئة والكوارث والحروب والأزمات لا تقل خطورةً عن ملمّاتها لما تحدثه من ضبابية في الرؤية وتخبط في اتخاذ القرارات خصوصاً في بواكير الأحداث. الغريب أن منطق العلم وخبرة العلماء في

17 إصابة بالفيروس

لم يعد لصوت صافرات الإنذار وقعها المعهود مع بداية حالة فرض حظر التجول، كما لم تعد أوامر الدفاع من المستغربات التي تسترعي ذات الانتباه الذي كانت تحظى به منذ أسابيع، بل لم تعد الإيجازات الصحفية اليومية

حقيقة أن الأشخاص ذوي الإعاقة غير حاضرين في الظروف الاعتيادية على أجندة عمل العديد من الجهات المكلفة دستورياً بضمان تمتعهم بحقوقهم وكفالة وصولهم إلى الخدمات على أساس من المساواة مع الآخرين، تجعل من غير

تدرك دول العالم التي اجتاحها وباء كوفيد 19 ثقل الأعباء الاقتصادية التي ترتبت وما تزال على إجراءات الإغلاق بمستوياتها المختلفةة. وقد تفاوتت إجراءات الإنعاش الاقتصادية لقطاع الأعمال في تلك الدول بحسب

"لقد أسمعت لو ناديت حيا؛ ولكن لا حياة لمن تنادي، ولو نار نفخت بها أضاءت؛ ولكن أنت تنفخ في رماد". لقد بلغ اليأس بالشاعر عمرو بن معدي بن ربيعة الزبيدي مداه من قومٍ ما حينما نظم هذه الأبيات من الشعر التي

"كل شخص يفكر في تغيير العالم، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه". هذه المقولة للأديب العظيم ليو تولستوي تختزل واقعاً متناقضاًتعيشه مجتمعاتنا المطالبة دوماً بالتغيير. إن ثمة فارق مهلو بين التغيير والتغيُّر

ما يزال كثير من متخذي القرار في بلدي يراوحون مكانهم في ما يخص الأشخاص ذوي الإعاقة في الوقت الذي بات فيه هؤلاء الأشخاص يحكمون دولاً مثل الإكوادور التي رئيسها لديه إعاقة حركية، ويديرون وزارات سيادية في