د.بدر الماضي: الملك استمع لآراء متنوعة وركز على "الانفتاح الاقتصادي القادم" وقلق عميق تجاه الضفة وغزة

الرابط المختصر

كشف الأستاذ الدكتور بدر الماضي، أستاذ العلوم السياسية وأحد الشخصيات التي شاركت في اللقاء الملكي الأخير بقصر الحسينية، عن أبرز المضامين والرسائل التي وجهها  الملك عبد الله الثاني خلال اجتماعه بـ 11 شخصية من خلفيات سياسية، وأكاديمية، وإعلامية، وقانونية.

 

أوضح الدكتور الماضي أن الشأن المحلي استحوذ على جانب كبير من حديث الملك، حيث وضع المل  القضية الاقتصادية كأولوية قصوى. وأشار الملك إلى أن الأردن يتطلع إلى مرحلة من الانفتاح الاقتصادي الكبير، شريطة استقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتوجهها نحو الأفضل. كما شدد جلالته على ضرورة الاستمرار في تحديث إدارة القطاع العام، ودعم الشركات، وجذب الاستثمارات، معتبراً أن تماسك الوحدة الوطنية هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة وقوتها في مواجهة التحديات.

 

وفي الشأن الإقليمي، أكد الماضي أن القضية الفلسطينية كانت الحاضر الأبرز على أجندة الملك، حيث أسهب جلالته في الحديث عن مستقبل القضية وما يجري في قطاع غزة. ونقل الماضي عن الملك قلقه البالغ من الأوضاع في الضفة الغربية، مؤكداً أن الأردن يواصل جهوده الدبلوماسية والإنسانية لترطيب الأجواء وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني جراء السياسات الإسرائيلية المستمرة.

وعلى الصعيد الدولي، استعرض  الملك ملامح السياسة الخارجية الأردنية، مشيراً إلى متانة العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا، والسعي لتعزيز الاستثمارات المشتركة. كما كشف اللقاء عن نهج أردني لتنويع العلاقات الاقتصادية من خلال الانفتاح على أسواق جديدة في جنوب آسيا، وكندا، وأستراليا، لضمان استدامة النمو الاقتصادي الوطني.

 

واعتبر الدكتور بدر الماضي أن طبيعة الحضور التي شملت وزراء سابقين، وإعلاميين، وأكاديميين، وعسكريين، تعكس حرص الملك على الاستماع لجميع "المشارب السياسية والوظيفية". ووصف اللقاء بأنه اتسم بمستوى عالٍ من الشفافية والصراحة، حيث طرحت الشخصيات الوطنية آراءها بكل مسؤولية وطنية، بما يخدم الصالح العام للدولة.