- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هديل البس
دعا صحفيون ومحاميون ونشطاء بضرورة تريث مجلس النواب قبل إقرار مشروع قانون الجرائم الالكترونية، خاصة في ظل استمرار اعتقال الصحفيين واحتجاز آخرين خلال السنوات الماضية ، باعتباره سيؤثر سلبا على تصنيف الأردن فيما يتعلق بحرية التعبير. وأثناء مناقشة مشروع القانون في جلسة اليوم الأحد، طالب العديد من النواب
يتفق خبراء في المجال الاقتصادي والاجتماعي على أن ارتفاع معدلات الجريمة والانتحار في المجتمع يعود إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية وزيادة معدلات الفقر خلال السنوات الأخيرة، في وقت تشير فيه العديد من الدراسات والتقارير الدولية إلى هذا الأمر، بما في ذلك تصنيف الأردن في المرتبة العاشرة عربيا في مؤشر الفقر
تواجه العشرينية سلمى، التي تعيش في محافظة إربد، تحديا كبيرا بعد تخرجها من الجامعة، عندما اكتشفت أن فرص العمل المتاحة تتركز في العاصمة عمان، مما جعلها تواجه صعوبة في اتخاذ قرار بين العيش في إربد والعمل في عمان، حيث يتطلب ذلك العيش بالقرب من مكان العمل، وهو الأمر الذي تعتبره غير مجدي ماليا بالنسبة لها
أثارت إعلانات منظمة الصحة العالمية حول احتمالية أن يكون المحلي الاصطناعي المستخدم في مشروبات الحمية مسببا للسرطان قلقا بين الكثير من الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في خفض وزنهم ويعتمدون على منتجات الدايت المتاحة في الأسواق. ويرى هؤلاء الأشخاص هذه المنتجات بديلا صحيا وخيارا أفضل من البدائل الأخرى نظرا
تواجه الأرملة أم علي تحديات كبيرة في حياتها بعد وفاة زوجها قبل ثلاث سنوات، حيث تضطر هذه الأم الشابة إلى ابتكار طرق لكسب لقمة العيش وتأمين احتياجات أسرتها المكونة من ثلاثة أفراد، أكبرهم يبلغ 15 عاما. واجهت الظروف الاقتصادية الصعبة وتحملت مسؤولية توفير احتياجات أبنائها الأساسية، بالإضافة إلى تكاليف
مع اقتراب موعد امتحان شهادة الثانوية العامة "التوجيهي"، يشعر الطلاب وأسرهم بمستوى متزايد من التوتر والقلق، باعتبار أن هذه المرحلة تعد حاسمة في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، وسط آمال بأن تكون رؤية تطوير الامتحان الذي تطمح له الحكومة تساهم بالتقليل من هذه الضغوطات، في وقت ينصح فيه خبراء تربويين بتخفيف













































