- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
داود كُتّاب
“الخطأ، يا عزيزي بروتوس، ليس في نجومنا بل في ذواتنا”، هذا ما قاله كاسيوس في مسرحية “يوليوس قيصر”. يمكن استبدال كلمة نجومنا بالعديد من الكلمات، مثل “الخطأ يا عزيزي ليس في الإستعمار أو الإحتلال أو أميركا أو “إسرائيل” أو قطر أو تركيا أو … الخطأ يا عزيزي فينا”. كل مرة تحاول أن تناقش الأسباب أو الظروف،
عندما استمع جلالة الملك للتحقيق الاستقصائي لراديو البلد حول الاعتداء على أطفال من ذوي الإعاقة، لم يتهم الإعلام بالإساءة إلى سمعة الأردن في الخارج، بل قام بزيارة المراكز المعنية بهم وأمر بإغلاق المخالفة منها، بعد تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، ومن ثم قام بمتابعة وضع كاميرات لحماية الأطفال من العنف، مستخدما
من بديهيات التعامل الاقتصادي أن تكون عملة البلد بما في ذلك العملة المعدنية متوفرة لمن يطلبها مقابل شيك أو ورقة نقدية. البنك المركزي الأردني لا يوفر الفلس عبر البنوك المعتمدة من دون سبب مقنع. لاشكّ أن الفلس غير ضروري وغير مهم لمعظم المواطنين، لكن وجوده على الحسابات والشيكات والمعاملات المالية يعني
يواجه المرء في فصل الصيف ضيق خلق، خاصة في ما يتعلق بطبيعة لباسه حين يخرج من المنزل أو يتواجد في أمكنة غير مكيفة. ومن أهم مظاهر الصيف، عالمياً، هو ارتداء السروال أو البنطلون القصير ما يسمى بـ”ـالشورت" الصيفي، خارج العمل واللقاءات الرسمية يتطلع الإنسان للتخفف من الملابس، والتنقل من مكان إلى آخر،
تعج العاصمة الأميركية، واشنطن، بمشاريع ومناقشات مدعومة، بالطبع، بأموال طائلة تحت مسمى محاربة التطرف العنيف. ويحرص القائمون على تلك المشاريع الإبتعاد عن مفردتين لن تجدهما في أدبياتهم. فحسب التعليمات الواردة من إدارة باراك أوباما، فإن الحملة ليست ضد التطرف الإسلامي كما يرغب الجمهوريون بتسميتها، لكنها
The Jordanian state, yet again, has made the error of making decisions behind the scenes, indifferent with regard to the general public. This reflects the lack of attention decision makers have to public opinion and how it is formed. Despite the scope of Jordan’s official media outlets (and even













































