- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقاهي عمان... الملاذ الأقرب للاجئين سوريين في غربتهم
وجد الشباب السوري في بعض مقاهي العاصمة الأردنية ملاذا لهم من تعقيدات الحياة اليومية، ومتنفسا لهم إزاء حالة الاغتراب واللجوء، بعيدا عن أجواء الاستقطاب السياسي لمناقشة همومهم وقضاياهم الحياتية والترويح عن أنفسهم ما أمكنهم ذلك.
يرى الشاب رغيد في مقهى جدل الذي يقع في وسط البلد ساحة للثقافة، وأصبح فئة من الشباب السوريين يرتادونه للتعبيرعن وجهات نظرهم وتبادل الأفكار والآراء حول موضوع معين، بالإضافة لوجود فعاليات متنوعة وأنشطة تطوعية وعقد دورات تعليمية فيه.
وأضاف رغيد أن ما يميز جدل هو أنه الأقرب إلى أجواء مقاهي وحواري دمشق التي لاتنسى.
وقال فادي، صاحب مقهى جدل، أن الشباب يرتادون هذا المكان لممارسة أنشطة مختلفة كالموسيقا وإقامة مسارح وندوات ثقافية وفنية، بالإضافة إلى وجود مكتبة صغيرة هناك، مما يشجع الشباب على قراءة ومناقشة كتاب أو رواية.
وأوضح فادي أن سبب جذب الشباب إلى جدل هو تصميمه القديم الذي يشبه البيوت العربية التي توجد بكثرة في دمشق.
ويستذكر الشاب أحمد الذي يرتاد مقهى ركوة عرب في اللويبدة، وهي أقدم المناطق في عمان، حيث يتجمع الشباب السوريون فيه، تصماميم مقاهي دمشق القديمة في باب ساروجا وباب توما وباب شرقي، معتبرا أنه مكانه الأقرب في عمان.
بعد هذا النجاح الذي حققه الشباب السوري في خلق مجال مدني اجتماعي، يبقى السؤال عن مدى قدرتهم تطوير هذه الحالة في خطوة تكرس المقاهي المرتادة كمقاهي ثقافية بامتياز، أم أن الثقافة التي يحملونها معهم ستنتهي ذات يوم بفرض السياسة حضورها وقوانينها عليهم.
إستمع الآن












































